في يوم المحبة العالمي، نشط شبان فلسطينيين بقطاع غزة لإظهار الوجه الجميل للإنسانية في يوم محبتها، تضامنا مع ضحايا حادثة "شابل هيل" في ولاية كارونيا والذي لاقى تنديدا واسعا في العالم وكان أخرها الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
حيث نظم عشرات الشبان والفتيات الفلسطينيين من نادي الإعلام الاجتماعي في قطاع غزة، وقفة تضامنية مع ضحايا اعتداء شابل هيل الذي راح ضحيته 3 عرب فلسطينيين.
حيث توقف الشبان أمام شاطئ بحر مدينة غزة وقاموا برمي الورود في البحر لكي تذهب للضحايا وأهلهم، لان الإنسانية والمحبة والسلام يجب ان تطال جميع البشر دون تمييز في عرقهم ولونهم ودينهم.
وأكد علي بخيت رئيس نادي الاعلام الاجتماعي، ان الفعالية في غزة أطلق عليها (من المتوسط إلى الأطلنطي) في إشارة إلى المحيط الأطلنطي الذي يطل على ولاية كارونيا حيث وقع الحادث.
بدوره قال نائل خضر أمين سر النادي الإعلامي، ان التضامن بعيدا عن السياسة والتبعية هو رسالة قوية لجميع البشر.
وأوضح خضر لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، "أنه في يوم المحبة العالمي نرسل فيها أعناق كبيرة لأهالي الضحايا، والورود للضحايا الذين سطروا أجمل محبة وسلام في وجودهم في بلاد تدعم الحرية الكاملة.
في حين قال يوسف حماد منسق الحملة في النادي، ان الدور الإعلامي الأمريكي كان غير منصف في التعامل الرقيق مع الحادث، بالإضافة للاعتماد على رواية غير مقنعة في ذكر تفاصيل إشكالية على موقف سيارات، في حين عندما يتعلق الأمر بحادث يستهدف غير العرب يكون التعامل معها أكثر تركيزا.
وكان 3 أمريكيين مسلمين قتلوا مساء الثلاثاء الماضي بتوقيت نورث كارولينا عندما فتح عليهم النار "كريغ ستيفن هيكس"، الذي اعترف لاحقا بجريمته، في مجمع سكني بالقرب من جامعة نورث كارولينا في مدينة تشابل هيل.
الضحايا الثلاث، هم زوجين مرتبطين حديثاً ويدعيان ضياء شادي (طبيب سوري 26 عاما) وزوجته يسر (21 عاما) وأختها رزان محمد أبو صالحة (19 عاما) وهما فلسطينيتان تحملان الجنسية الأردنية.
وتقول الشرطة المحلية، إن سبب الحادثة قد يكون خلافاً بين الجيران، رغم أن التحقيق لا يزال مستمراً لمعرفة إذا ما كانت الحادثة مرتبطة بجرائم الكراهية لكون القتلى من المسلمين.
ونقلت صحيفة عن الشرطة الأمريكية قولها بأن حادث القتل وقع على خلفية نزاع على مكان توقيف السيارات، وقال والد أحد الضحايا أن الحادث له دوافع عنصرية، تتعلق بالديانة والثقافة.
