بعد المناشدات التي وجهتها أسرة الشاب محمود حسن غزال (22 عامًا) من مخيم المغازي وسط قطاع غزة والمختفي منذ 6 أيام في ظروف غامضة في مختلف وسائل الاعلام، اتضح أن الشاب غزال معتقل في سجن بئر السبع منذ اليوم الأول لاختفائه .
وأكد ابن عم الشاب أمجد غزال أنه بعد ظهر هذا اليوم تلقت والدة الشاب غزال اتصالا من نجلها وأكد لها أنه حي يرزق وأنه معتقل منذ أيام في سجن بئر السبع، مشيرا إلى أن ابن عمه أوضح لوالدته في اتصاله من المعتقل قائلا :" انه كان ينوي التسلل للعمل داخل الخط الأخضر وبمجرد اقترابه من السلك الحدودي المتاخم لمنطقة شرق أبو العجين وسط قطاع غزة تفاجأ بإطلاق رصاص كثيف عليه من قبل جنود الاحتلال ولم يستطع الهرب مما جعل قوات الاحتلال تعتقله بعد أن تجريده من ملابسه(..)أوسعوني ضربا واصطحبوني للمعتقل بعد أن خضعت لتحقيق قاسي من قبل مخابرات الاحتلال".
وكانت عائلة غزال أعلنت عن فقدان ابنها محمود ، الأحد الماضي، دون معرفة مصيره حتى اللحظة.وقال أمجد غزال ابن عم المفقود في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية اليوم السبت، إن "العائلة أبلغت الشرطة في غزة والصليب الأحمر الدولي باختفائه، دون الحصول على أي معلومة جديدة عنه حتى الآن."
وأوضح أن ابن عمه شوهد آخر مرة، عصر الأحد، في محيط الحي الذي يسكن فيه، نافيًا إصابته بأمراض نفسية أو عقلية.
والجدير ذكره أنه نتيجة الحصار والإغلاق ومنع دخول مواد البناء لقطاع غزة وارتفاع نسبتي الفقر والبطالة وعدم وجود أفق، يمدفع العشرات من الشباب للتسلل عبر الحدود من أجل العمل داخل الخط الأخضر ويتعرضون أما للقتل أو الاصابة والاعتقال من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي المنتشرة على الخط السياجي للقطاع.
