قال مبعوث الأمين العام للجامعة العربية في ليبيا، ناصر القدوة، إن فكرة تشكيل قوة عربية موحدة للمساعدة في مواجهة المخاطر التي تتعرض لها الدول العربية بسبب الإرهاب قائمة.
وأضاف القدوة، في تصريحات للصحفيين عقب لقائه بوزير الخارجية المصري سامح شكري،امس السبت، أن الأمانة العامة للجامعة العربية طرحت فكرة تشكيل قوة عربية على غرار الاتحاد الأفريقي لمحاربة الجماعات "الإرهابية".
وأدان عملية اختطاف المصريين، مستنكرا ما وصفه بـ"الأعمال الإجرامية" التى تقوم بها المجموعات "الإرهابية" في ليبيا سواء تنظيم داعش أو أنصار الشريعة أو أي أسماء أخرى وبشكل خاص ما قامت به مؤخراً فيما يتعلق بالمدنيين المصريين.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس الماضي، صورا نشرتها مجلة إلكترونية تدعى "دابق" منسوبة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، للمصريين الأقباط المختطفين في ليبيا يرتدون الزي البرتقالي (زي تنفيذ الإعدام على الأسرى لدى داعش) ويقفون مكتوفي الأيدي ويقتادهم ملثمون على شاطئ البحر.
وفيما يتعلق بالاتصالات مع زعماء القبائل والأطراف الليبية لمعرفة مصير المصريين المختطفين قال القدوة إنه "لا يمكن تقديم الكثير للأسف الشديد في مثل هذه الحالات".
ولفت إلى أن الواقع العربي صعب ومعقد ويحتاج إلى المزيد من العمل المشترك والتضامن بين الدول العربية، مشيرا إلى أن القمة العربية التي ستعقد في مصر ستتعامل مع كل هذه الأمور، و"سوف تتخذ خطوات جدية في مواجهة كل قضايا الإرهاب والأمن القومي العربي والأوضاع في ليبيا واليمن والعراق وسوريا".
