قلل القيادي في حركة حماس والمستشار لرئيس الوزراء في حكومتها السابقة احمد يوسف، من زيارة مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط توني بلير، واصفا إياها "بغير مهمة كثيرا"، لأنه سيلتقي عدد من رجال الأعمال وحكومة الوفاق.
وأكد يوسف في حديث خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الأحد، "قضية المعابر التي ينادي بها كل زائر دولي لغزة هي شأن فلسطيني داخلي، ويتم التباحث بها بين الفلسطينيين وحدهم، وهو أمر توافقي بين الإخوة في غزة والضفة.
وكان بلير وصل قطاع غزة في ساعة مبكرة من صباح الأحد عبر حاجز ايرز العسكري الاسرائيلي ومن المقرر ان يعقد جلسة مفتوحة لمؤسسات المجتمع المدني داخل إحدى الفنادق غرب غزة.
وتابع يوسف "هي جلسة لرجال الأعمال لفترة قصيرة تناول طعام الإفطار معا، وجرى الاستماع منهم لكيفية إعمار قطاع غزة والمساهمة في ذلك، ولا يوجد أي مداولات أخرى (..) ولا تحمل الزيارة أي بعد سياسي".
وقال يوسف "زيارة بلير لا تختلف كثيرا عن زيارات قيادات أممية أخرى، حيث تحمل نفس الدعوات، ما نريده نحن ان يكون هناك حل حقيقي للأزمات الإنسانية في قطاع غزة".
وتعاقبت الزيارات الغربية والأممية لقطاع غزة حيث زارها آمين عام الأمم المتحدة بان كي مون في منتصف أكتوبر الماضي، تبعها زيارة مسئولة العلاقات الخارجية الجديدة في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني في نوفمبر، ثم زيارة وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل جارسيا في الـ13 من يناير الفائت، ودعى جميعهم إلى تمكين حكومة الوفاق من السيطرة على قطاع غزة للتمهيد إلى إعادة الإعمار وعودة الحياة إلى قطاع غزة.
وفي 2 يونيو من العام الماضي تم تشكيل حكومة التوافق الوطني كنتاج للاتفاق الذي تم بين الحركتين، لكن سرعان ما ظهرت أمامها عقبات حالت دون بسط سيطرتها على قطاع غزة والقيام بواجباتها الأمر الذي أدى لعدم استكمال باقي بنود اتفاق المصالحة كإجراء انتخابات ودعوة المجلس التشريعي للانعقاد والإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير.
