حزب الشعب الفلسطيني في البقاع يوقد الشعلة الثالثة والثلاثين لإعادة تأسيسه

احيا حزب الشعب الفلسطيني الذكرى الـ 33 لإعادة التأسيس بمخيم الجليل في البقاع ، بحضور ممثلي القوى والأحزاب الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية،بالإضافة لممثلي اللجان والإتحادات والمؤسسات والجمعيات الأهلية والشعبية والنقابية،اللبنانية والفلسطينية،وحشد غفير من اهالي البقاع.

وتخلل اللقاء كلمة للحزب ألقاها سليمان الفيومي سكرتير المنظمة في البقاع وعضو لجنة الإقليم للحزب في لبنان بعد ايقاد الشعلة الثالثة والثلاثين لإعادة التأسيس ،قال فيها " تطل الذكرى المجيدة علينا هذا العام في وقت تشهد منطقتنا العربية حالة من عدم الإستقرار والإضطراب بسبب الحروب التي تسحق بين رحاها  ارواح الأبرياء،وتستنزف كل الطاقات والإمكانيات والثروات التي كان من المفترض أن توضع في المعركة الكبرى،معركة اقتلاع العدو الصهيوني الإسرائيلي من أرضنا العربية،واسترجاع حقوق شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية المسلوبة منذ أكثر من ستة عقود".

وقال "إن تمزيق المنطقة العربية وتقسيمها،وضرب جيوشها وتشتيت جهود شعوبها،واستنزاف ثرواتها فضلاً عن تحولها إلى ساحة إحتراب عالمية وإقليمية،لا يخدم سوى العدو الصهيوني،المتمرد على الشرعية الدولية والذي يضع نفسه فوق قوانينها وأعرافها،ضارباً بعرض الحائط بكل القرارات التي صدرت وتصدر دعماً لحقوق شعبنا الفلسطيني،وتدعو لإنهاء الإحتلال والإستيطان عن كافة الإراضي التي احتلها في العام 1967 بما فيها القدس عاصمة الدولة الفلسطينية ،وتدعوا أيضاً للسماح بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ارضهم  التي هجروا منها قسراً في العام 1948.".

وقال "إن هذه الواقع المرير يضع على عاتق فصائل العمل الوطني والإسلامي مسؤولية كبيره،ويضعها أيضاً أمام تحديات كبرى،وفي مقدمة هذه التحديات استكمال ومواصلة المعركة الدولية من أجل حشد الإرادة الدولية خلف الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني،والسعي لإستصدار المزيد من القرارات الدولية الداعمة للشعب الفلسطيني،خاصة قرار اعتبار الاراضي الفلسطينية المحتلة هي أراضي دولة محتلة،ينطبق عليها كافة القوانين التي تحرم وتجرم إحتلال دولة لدولة أخرى عضو في الأمم المتحدة."

وقال "إن التوجه نحو الأمم المتحدة وكذلك إنضمام فلسطين للمواثيق الدولية والمعاهدات تمكننا من فضح قادة الإحتلال وجرائهم وانتهاكاتهم لحقوق الإنسان،وهذا يمهد الطريق أمام تقديمهم للمحاكم الدولية،باعتبارهم مجرمي حرب،كما يسهم ذلك بمزيد من عزل إسرائيل دولياً ويجعلها دولة منبوذة في العالم."

واستدرك بالقول" لكن حتى يتحقق ذلك فإن هذا يتطلب بالدرجة الأولى إنهاء الإنقسام الشنيع واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية واستعادة معها الأمل المفقود لدى العديد من أبناء شعبنا،خاصة أهلنا في قطاع غزة الذين دمرت منازلهم بالعدوان الصهيوني الأخير والذين لا يمكن أن يغفروا أو يسامحوا على بقاء الإنقسام مهما كانت مسبباته وأهدافه."

وقال "إن مسيرة النضال الوطني الفلسطيني تحتاج إلى  التوافق على إستراتيجية وطنية فلسطينية،يلتف حولها كافة القوى الوطنية والإسلامية وكافة فئات الشعب الفلسطيني،تحفظ بالدرجة الأولى الوحدة الوطنية وتضمن عدم تكرار الإنقسام في الصف الوطني،وتمنع تقرير مصير أي من أراضي الوطن بمعزل عن مصير الوطن بأكمله،كما تحفظ الشراكة الوطنية في قيادة المسيرة والمصير ،وتجمع بشكل خلاق بين الحقوق الإجتماعية الديمقراطية والنضال الوطني التحرري الفلسطيني ."

وتابع "نحتاج إلى إستراتيجية تضغ مسألة تعزيز صمود شعبنا وتفعيل المقاومة الشعبية والمقاطعة في سلم الأولويات الكفاحية،بالإعتماد والرهان على شعبنا وقدرته واصراره على مواصلة النضال والتصدي للإحتلال والإستيطان،بحيث يتم الجمع بين الإرادة الوطنية في مواجهة الإحتلال والإستيطان وبين الدعم والحشد الدولي خلف المعركة الدبلوماسية التي يخوضها شعبنا للخلاص من الإحتلال ونيل حريته واستقلاله وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس وتحقيق العودة للاجئين وفق القرار الدولي 194."

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -