وزعت منحة الرئيس الفلسطيني محمود عباس(ابو مازن)، اليوم الاثنين، على عشرة مرابطين في المسجد الاقصى المبارك لأداء فريضة الحاج لهذا العام 2015 بعد ان جرى السحب على اسماء 45 مرابط، بحضور أعضاء أقليم القدس في حركة فتح عوض السلايمة، عبد صبيح، عبير زياد، ومدير المسجد الاقصى المبارك عمر كسواني، ووكيل وزارة شؤون القدس سلوى هديب.
وذكرت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة بان المرابطين الذين حصلوا على المنحة بعد عملية السحب التي جرت بعد صلاة ظهر اليوم هم: عدنان هلسة، أحمد الزغل، حمدي رزق، نبيل الشعباني، داوود أبو كف،محمد صيام، محمد مصطفي، حاتم المظفر، نبيل إبراهيم، ابراهيم القمبر.
بدوره قال عوض السلايمة عضو إقليم حركة فتح في القدس "منحة سيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لعشرة مرابطين لاداء فريضة الحاج لتعزيز الرباط والصمود في المسجد الاقصى المبارك في ظل التهويد المتسارع واقتحام المستوطنين الشبه يومي."
واضاف" تم سحب أسماء المرابطين في قلب المسجد الاقصى المبارك وسط تواجد الشرطة الاسرائيلية، ويشترط أن يكون المرابط يبلغ من العمر ما فوق الخمسين عاماً وأن لا يكون قد أدى فريضة الحج في الاعوام السابقة ومن أبناء القدس"، موضحاً بأن النشاطات تتخلل أيضا تمنح نساء أداء العمرة في الديار الحجازية .
بدورها قالت سلوى هديب وكيل وزارة شؤون القدس لمراسلتنا ، بأن "القدس والاقصى في قلب وذهن سيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية" ،موضحةً بأن" أول مكرمة توزع للمرابطين في المسجد الاقصى المبارك قبل ان يتم توزيع مكرمة الشهداء والأسرى والجرحى. "
وقالت" ان المسجد الاقصى المبارك لكافة المسلمين وفي قلب القيادة الفلسطينية وفي ذهن الامة الاسلامية والعربية وتأتي المكرمة لتعزيز صمود المقدسيين والمرابطين في هذا المسجد الاقصى المبارك" مشيرةً بأنها "كانت خطوة مباركة من الرئيس باعطاء منحة لعشرة مرابطين في المسجد الاقصى، كما تم اعطاء منح للنساء المرابطات لأداء فريضة العمرة ماقبل الحج وما بعد اداء فريضة الحج".
وأعرب المرابطين العشرة عن سعادتهم وشكرهم للرئيس محمود عباس على تقديمه منحة الحج لهم على نفقته، مؤكدين أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المقدسيين تمنعهم من أداء هذه الفريضة.
