وفود رسمية وشعبية تؤم السفارة المصرية برام الله للتعزية

أمّ العديد من المسؤولين الفلسطينيين ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، وعدد من المواطنين، مقر سفارة جمهورية مصر العربية لدى فلسطين في مدينة رام الله، مقدمين التعازي بالضحايا المصريين الذين أعدمهم تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" في ليبيا .

وأعرب المعزون عن تضامنهم ووقوفهم إلى جانب جمهورية مصر العربية في هذا المصاب الأليم، مؤكدين أن إقدام "داعش" على ذبح مجموعة من المصريين في ليبيا جريمة بشعة ولا صلة لها بالدين الإسلامي ولا بأي دين من الأديان، ومشددين على تضامنهم ودعمهم لمصر، رئيسا وحكومة وشعبا، في مواجهة هذا التنظيم الإرهابي.

وقال السفير المصري لدى فلسطين وائل نصر الدين عطية لوكالة الانباء الفلسطينية الرسمية، إن "ما حدث مصاب جلل أصاب الشعب المصري والأمة العربية والشعب الفلسطيني، ونحن نثمن الموقف الفلسطيني، بتواجده وتقديمه واجب العزاء في الشهداء وتحركه السريع عبر ردود أفعاله، وإدانة الرئيس محمود عباس بشكل سريع لما حدث، ما يؤكد أن ما يصيبنا يصيب الفلسطينيين وما يصيبهم يصيبنا وما يؤلمهم يؤلمنا."

وأضاف "ما حدث خارج عن كل الأعراف الدينية والإنسانية، ويعبر عن بشاعة هذه الجماعة الإرهابية ضد مدنيين عزّل، قتلوا كما الذبائح معتبرين ذلك نصرا، لكن أي نصر يتحدثون عنه عند قتل مدنيين عزل".

وأشار إلى أن هذه الجريمة تكشف عن جهل في تاريخ مسيحيي الشرق، الذين وقفوا دائما إلى جانب المسلمين في كافة المحافل والعصور، وهم من أوصى بهم الرسول الكريم-صلى الله عليه وسلم-، وإن كان لـ"داعش" أي شيء من الدين كان عليهم الامتثال لوصية الرسول الكريم، لكنهم لا يتبعون لأي مبدأ وعرف.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن) قد هاتف اليوم، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الأنبا تواضروس الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي معزيا بالضحايا المصريين الذين أعدمهم "داعش".

وأكد ابو مازن وقوفه إلى جانب مصر "التي ستبقى قلعة للتعايش والتسامح وصمام أمان الأمة العربية."ونقل تعازي القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، للشعب المصري الشقيق، وقيادته، وتضامنه مع ذوي الضحايا.

وقال الرئيس"كلنا ثقة بأن الشعب المصري سيتوحد في الرد خلف قيادته الحكيمة".

 

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -