"لفتا" تناشد اليونسكو تسجيلها بهويتها الفلسطينية

أصدرت هيئة حماية الموروث الثقافي لبلدة لفتا – القدس،اليوم الخميس بيان صحفي، حول  ما تناقلتهُ وسائل الإعلام الإسرائيلية والعربية في الأيام الأخيرة من خبر مفاده أن إسرائيل  سجلت و /او تسعى لتسجيل قرية لفتا ومحيطها كموقع تراثي عالمي لها (إسرائيلي-توراتي) في منظمة اليونسكو العالمية بذريعة الادعاء ان القرية فيها من التاريخ التوراتي.

 ويقول البيان :"نحن أهالي قرية لفتا المحتلة ممثلين في جمعيات  لفتا وهيئاتها ومؤسساتها في الاراضي الفلسطينية المحتلة وفي الاردن والشتات  اكدنا وناضلنا ولا نزال من اجل حماية قريتنا لفتا من مخططات الطمس والابادة  ، لتبقى لفتا شاهدا على النكبة ، لتبقى واقفة للتاريخ  وللأجيال من بعدنا  ، وتؤكد الهيئة،تمسكهم بحقهم في تسجيل قرية لفتا لحمايتها من  بطش الاحتلال ومخططاتهم، في سجل الموروث الثقافي العالمي اليونسكو بهويتها  الفلسطينية العربية الاسلامية ، لنحميها ولنسجلها بكل مكوناتها موروثها  الثقافي الاثري التاريخي الحضاري الانساني الذي اغتنى عبر ألاف السنين ،  وبيوت الاباء والأجداد ومبانيها بطرازها المعماري التاريخي الفريد ، بمسجدها ومقاماتها ، وقبور الاباء والأجداد  لمئات السنين وأكثر ، ومعاصر الزيتون ، ونبع لفتا وجنائنها الغنية الخضراء ، وأرضها الممتدة المعطاءة .

وأهاب أهالى قرية لفتا/ بالسلطة الوطنية الفلسطينية والدول العربية والاسلامية والحرة الأعضاء في منظمة اليونسكو ان تعمل كل ما من شانه دعم تسجيل قريتنا في سجل الموروث الثقافي العالمي-اليونسكو بهويته الفلسطينية العربية الاسلامية لنحميه من الطمس والمحو.

 وطالب أهالي لفتا وجمعياتها ومؤسساتها منظمة الامم المتحدة للتريبة والعلوم والثقافة - اليونسكو -  ان تسجل قرية لفتا   في سجل الموروث الثقافي العالمي ،  كموقع تراثي حضاري انساني عالمي  بإنتمائه وهويته الفلسطينية العربية الإسلامية.

 

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -