جدد حزب الشعب الفلسطيني إدانته "للجريمة البشعة التي ارتكبها تنظيم "داعش" الإرهابي بحق المواطنين المصريين المختطفين في ليبيا". وأكد الحزب على وقوفه وتضامنه مع جمهورية مصر العربية، في مواجهة الإرهاب والدفاع عن سيادتها، مقدما تعازيه إلى الشعب المصري وقيادته وأسر الضحايا الشهداء.
جاء ذلك خلال زيارة وفد قيادي من حزب الشعب الفلسطيني إلى السفارة المصرية في رام الله، مساء اليوم، ضم عضوي المكتب السياسي فهمي شاهين وفدوى خضر وعضو اللجنة المركزية خولة عليان والقياديان علي زيدان وعصام بكر، حيث التقى الوفد السفير المصري وائل ناصر الدين عطية، وقدم له واجب التعزية.
وعبر الوفد خلال اللقاء عن الثقة الكبيرة في قدرة الشعب المصري وقيادته وجيشه، على مواجهة هذا الإرهاب، وخروج مصر قوية ومعافاة ومنتصرة على المؤامرات التي تتعرض لها، وتحافظ على دورها ومكانتها المركزية في المنطقة والعالم.
كما سلم الوفد رسالة تعزية وتضامن رسمية من حزب الشعب الفلسطيني إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة والشعب المصري، جدد خلالها الحزب ممثلاَ بأمينه العام والمكتب السياسي واللجنة المركزية وأعضاء وأنصار الحزب كافة، إدانته للجريمة النكراء وكل الأعمال الدنيئة والإرهاب بحق جمهورية مصر العربية، وعبر في الوقت ذاته عن "وقوفه وتضامنه الأخوي الصادق، وتضامن الشعب الفلسطيني مع الشعب المصري الشقيق وقيادته وجيشه الباسل، في مواجهة ما تتعرض له من مؤامرات وأعمال وجرائم إرهابية. هذا إلى جانبه تقديم التعازي الحارة في المصاب الجلل."
وجاء هذا اللقاء استكمالاَ لزيارة التعزية والتضامن التي سبق أن قام بها الأمين العام للحزب، النائب بسام الصالحي إلى مقر السفارة في اعقاب وقوع الجريمة النكراء مباشرة.
