قام وفد اللجنة الشعبية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم عين الحلوة في لبنان برئاسة أمين سـرها "حسين حمـدان" وعضوية " محمود حجير ، سمير الشريف ، كمال الحاج " ، بزيارة عمـل خاصة لمقر الصليب الأحمر الدولي في المخيم يوم الخميس 19/2/ 2015 ، والتقى بالمعنيين وفي مقدمتهم مسؤول هيئة الصليب في منطقة صيدا "رياض دبـوق" ، ووضعهم بمعاناة أهالي المخيم جراء واقـع البنى التحتية وما يتعلق منها بشكل خاص بالشأن الكهربائي ، وسلم مذكـرة بهذا الشأن ، وعطفا عليه قدمـت المذكرة وصفاَ لحيثيات الشبكة الكهربائية على النحو التالي:
1 – عشوائية التمديدات السلكية بالشوارع الرئيسيه أو الفرعية وملحقاتهما بالزوراريب والأزقـة وظاهرة التشابك مابين التمديدات وأسلاك الأنترنت + السيتيلات وأيضاَ مع خطوط التليفونات الداخلية وملاصقتها لجدران هذا السكن وسطـح ذاك المنزل ... الـخ ، وحيث مؤثرات الرطوبة والحرارة في فصلي الشتاء والصيف تفتك بها ، فتتعرى الأسلاك وتفقـد طبقاتها العازلة خاصة بالنقاط المفصلية والضعيفة وتحدث الصعقات الكهربائية ، مايلحق الأذى بالمارة وأصحاب الحاجات وجرائها توفي بالفترة الماضية ستة فلسطينين.
2 – عـدم قـدرة الطاقـة الكهربائية على تلبية كامل حاجات الناس بسبب التزايد السكاني من جهة ، ومضافاَ لذلك تشغيل مولدات الآبارالأرتوازية في المخيم ، ما يتسبب بتكرارعمليات إنقطاع التيار ين والآخـر فتنال من ممتلكات الناس البيتيه "براد ، تلفزيون ، غساله ... الـــخ"، وتصاب الترانسات بالأضرار وأحيانا يعطب بعضها ، ولفتت المذكـرة لبعض المعالجات الترقيعية والمؤقتـة ومنها :
أ – تصليح الأضرارعلى نفقـة الأهالي المثقل كاهلهم أصلاَ بأعباء المعيشـه ، خاصة وأن الكهرباء كخدمة خارج نطاق مسؤوليات الأنروا ، بوقت تعاني منظمة التحريرمن الأزمات المالية جراء تمسكها بالحقوق الوطنية ، وشـركـة كهرباء لبنان لا تتحمـل تكاليف أعمال صيانة الشبكة وتأمين لوازمها .... إلـخ.
من ناحية أخـرى تنـوه المذكـرة لأهمية تخصيص الآبارالإرتوازية بمولـدات كهربائية ـ ترانسات خاصة بها ، دون التعـدي على نصيب الأهالي من الطاقة ، وضمنت المـذكـرة تمنيات أهالي مخيم عين الحلـوة واللجان الشعبيه على الجهات المعنية بالصليب الأحمرالـدولي إبـداء العناية ومساندتهم .
