أعربت الطفلة ملاك الخطيب التي تحررت من الاسر بعد اعتقال استمر لمدة شهرين في سجون الاحتلال الإسرائيلي عن عظيم شكرها وتقديرها للمناضل خالد عز الدين ممثل ملف الأسرى في الإعلام الخارجي ومسئول ملف الجالية في سفارة فلسطين في الجزائر على الجهد الكبير والمميز في إعداد العدد الخاص بها بالتعاون مع نادي الاسير الفلسطيني والذي تم التطرق فيه الى انتهاكات حكومة الاحتلال بحق اطفال فلسطين.
ووجهت الطفلة الخطيب وهي اصغر اسيرة تعتقل في سجون الاحتلال شكرها الكبير الى صحفية "صوت الأوراس" من الجزائر التي احيت ملف الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال والتي خصص لها عدد بعنوان "أصغر أسيرة في العالم ..
وفي داخل قاعة الاحتفال بتكريمها والذي أشرف عليه مجلس قروي بتين قام امجد النجار مدير نادي الاسير الفلسطيني بتسليمها نسخة من العدد المخصص لها في الصحف الجزائرية ونقل لها تحيات خالد عز الدين وسفارة فلسطين في الجزائر وأسرة مجلة "الذاكرة الوطنية ."
وبدأت الاسيرة الطفلة ملاك الخطيب بتصفح المجلة بفخر شديد معبرة عن عظيم شكرها وتقديرها واحترامها لكل من ساهم وعمل على كشف جريمة الاحتلال بحق اطفال فلسطين ...
يذكر ام العدد الخاص بالاسيرة المحررة الطفلة ملاك الخطيب استهلته "صوت الأوراس" التي تقع في 64 صفحة مقالاتها بافتتاحية لوزير الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع بعنوان: "الطفلة الأسيرة ملاك الخطيب أبصر فيك" الفاتحة وهو المقال الذي أشار فيه الوزير إلى عدد الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال والذي يزيد عن 10 آلاف أسير وأسيرة والطفلة ملاك الخطيب التي يبلغ عمرها 14 عاما حيث تم أسرها بعد عملية تنكيل أثناء القبض عليها. كما كان فضاء للكتاب والإعلاميين الفلسطينيين للإدلاء بشهاداتهم وتقديم تحليلاتهم حول ظاهرة اعتقال الطفولة الفلسطينية البريئة وما تتعرض لها من تعذيب وتنكيل وقمع ومن وراء كل ذلك رغبة الاحتلال في القضاء على الحلم الفلسطيني وإعاقة نشأة مجتمع فلسطيني في ظروف صحية عادية.
ويوجه خالد عز الدين منذ سنوات كل جهوده سعيا وراء الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وإسماع صوتهم والوقوف على معاناتهم والأخذ بيد أسرهم إلى جانب التنويه بكل الجهود الدولية والعربية تجاه تخليصهم من الأسر ومعاناة الأسر.. وهو الذي يسعى مع صحف جزائرية من بينها "الجزائر" من أجل الوقوف بجانب الأسرى وعائلاتهم. وبحكم علاقاته الطيبة مع الكتاب والإعلاميين في فلسطين والجزائر نجح عز الدين في هذه المهمة كما نجح في إحياء رموز الثورة والمقاومة الفلسطينية من أمثال القائد ياسر عرفات وأبو جهاد وأبو أياد وأبو الهول وزياد أبو عين واحمد مهنا وغيرهم من الشهداء. ورغم الساعات الطوال التي يقضيها عز الدين في العمل إلا أنه دائما يشعر أنه لم يف قوافل الأسرى والشهداء حقها في سبيل نصرة قضية الأمة كلها، قضية فلسطين.
