الأسير ماهر الهشلمون يعاني من وجود رصاصة مستقرة جهة القلب

أكد الأسير الجريح ماهر حمدي رشدي الهشلمون (30 عاماً)؛ أنه ما زال يعاني من آلام حادة في منطقة البطن والصدر لاسيما في الجهة اليسرى بالقرب من القلب في المكان الذي استقرت فيه إحدى الرصاصات التي لم يقم الأطباء بإزالتها.

وأفاد الأسير الهشلمون القابع في سجن عوفر الإسرائيلي في رسالة نقلتها عنه مؤسسة "مهجة القدس"أن معاناته من النزيف في الكبد مازالت مستمرة؛ بالإضافة للرصاصة التي أصيب بها بيده اليسرى لحظة اعتقاله وأدت لكسرها وتم معالجتها بتثبيت بلاتين فيها.

وتحدث الهشلمون أنه على موعد مع المحكمة الإسرائيلية في الأيام القليلة القادمة؛ حيث أنه معرض للحكم المؤبد بالإضافة لــ 50 عاماً؛ حسب عدد من المحامين المتابعين لملفه.

وكانت إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية قد قامت بنقل الأسير الهشلمون من مشفى الرملة إلى سجن عوفر دون أن تراعي أي اعتبار لحالته الصحية التي تصنف ضمن الحالات المرضية الأكثر خطورة.

وناشد الأسير ماهر الهشلمون جمعيات حقوق الإنسان والمؤسسات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل الفوري للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل انهاء سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحقه؛ وانهاء ملف الأسرى المرضى في سجون الاحتلال؛ محذرا من تدهور حالته الصحية نظراً لنقله من المشفى إلى سجن عوفر .

من جهتها حملت مؤسسة "مهجة القدس" المعنية بشؤون الاسرى سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن أي تدهور عن حالة الأسير الهشلمون؛ لاسيما وأن إدارة مصلحة السجون قامت بنقله من مشفى سجن الرملة إلى سجن عوفر دون مراعاة لحالته الصحية الحرجة.

جدير بالذكر أن الأسير الجريح ماهر الهشلمون من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية؛ ولد في الأردن بتاريخ 10/03/1984م، وعاد إلى أرض الوطن برفقة عائلته في العام 1998م؛ وهو متزوج وأب لطفلين وهما: عبادة ومريم، واعتقل من قبل قوات الاحتلال بتاريخ 10/11/2014م، بعد تنفيذه عملية فدائية في مفترق "عتصيون"، أدت لمقتل مستوطنة وإصابة اثنين آخرين، انتصاراً للمسجد الأقصى الأسير، وقد أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن خمس سنوات في اعتقال سابق بتهمة انتمائه ونشاطه في صفوف حركة الجهاد الإسلامي، وبعد الإفراج عنه في عام 2005م التحق بجامعة الخليل لدراسة تخصص المحاسبة، وهو حافظ لكتاب الله الكريم.

المصدر: الخليل - وكالة قدس نت للأنباء -