قال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ان المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني (مئة في المئة(، وليس هناك خلط على الإطلاق بين "المقاومة والإرهاب".
وفي رده على سؤال حول القرار الذي صدر أخيراً عن محكمة مصرية باعتبار ان كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، جماعة "إرهابية"، قال العربي : "أنا لا أعلق على أحكام القضاء... لكن كتائب القسام وغيرها من كتائب المقاومة الفلسطينية التي تتصدى للاحتلال الإسرائيلي ليست إرهابية، والمقاومة حق مشروع لها مئة في المئة، وليس هناك خلط على الإطلاق بين المقاومة والإرهاب".
وقال العربي في مقابلة أجرتها معه صحيفة "الحياة" اللندنية في واشنطن على هامش قمه البيت الأبيض لمكافحة التطرف:" أثناء الحرب على غزة، كنت على اتصال مستمر مع (رئيس المكتب السياسي لحماس) خالد مشعل".
الى ذلك عزا العربي تعطل إعمار غزة الى الخلاف بين حكومتي غزة ورام الله، وقال: "الدول المانحة ترفض أن تسلم الأموال لحركة حماس... الخلاف الداخلي وعدم التعاون بين السلطة وحماس عطل إعادة الإعمار»"، موضحاً أن هناك اتصالات من المانحين مع الجامعة العربية والأمم المتحدة كي يتم دفع الأموال من خلال "وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين" (أونروا)، متوقعاً أن تنجز هذه الآلية قريباً.
هذا وحمل العربي إسرائيل مسؤولية الأحداث التي تجري في الساحة العربية، وقال: "أكيد المشاكل التي تعاني منها المنطقة تقف وراءها إسرائيل بطريقة أو بأخرى لأن هذا يصب في مصلحتها".
وتابع: "هناك مقولة منسوبة الى رئيس الوزراء الإسرائيلي ديفيد بن غوريون أرددها دائماً، وهي: ان قوة إسرائيل ليست في ترسانتها العسكرية، لكن في ضعف مصر والعراق وسورية".
وأضاف: "إسرائيل تُعتبر الآن آخر معاقل العنصرية والاستعمار في العالم، لكن المجتمع الدولي لا يتحرك ساكناً، بينما روسيا بمكانتها عندما احتلت جزيرة القرم، وقعت عليها العقوبات"، لافتاً الى أن "سياسة الكيل بمكيالين والظلم يولدان التطرف، ما يؤدي الى انتشار العنف بين الشباب".
