ناشد الجريح الفلسطيني محمود الناعوق، الرئيس محمود عباس(ابو مازن)، بضرورة التدخل الفوري والعاجل، لإنهاء معاناته المؤلمة، بعد أن بترت قدميه في الحرب الأخيرة على غزة، إثر استهداف الشقة التي كان يقطنها مع زوجته، دون سابق إنذار.
وقال الناعوق عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، "للأسف اللي ما قدر يفعلوا الاحتلال الصهيوني بمحاولة اغتيالي وقتلي مرتين، يفعله أولاد بلدي اليوم، فأنا اليوم ألف مرة أموت، نتيجة الوعود المتكررة، والانتظار الطويل لأكثر من ثمانية أشهر، لصدور تحويلة السفر لتركيب الأطراف الصناعية".
وأضاف: "بعد القصف وبتر أقدامي ما شعرت لحظة بالحزن، وبالعكس شعوري بالفخر كان كل يوم بيزيد، وإصراري وعزيمتي كانوا أقوى من الفولاذ، وابتسامتي ما كانت تفارقني ابداّ، لكن للأسف صبري وعزيمتي وإصراري قتلوه رمياّ بالرصاص وابتسامتي كان نفسي احافظ عليها، لكن حل مكانها اليأس الإحباط".
وفيما يلي نص المناشدة التي صاغها الجريح الناعوق للرئيس محمود عباس، ولوزير الصحة الفلسطيني جواد عواد، ولأصحاب القلوب الرحيمة، لعله وعسى يجد من يسمعه:
مناشدة للمرة المليون
الأب الرئيس ابو مازن حفظه الله
الأب وزير الصحة الفلسطينى حفظه الله
الاخوة اصحاب القلوب الرحيمة
أنا المواطن/ محمود عودة محمد الناعوق، من سكان مدينة دير البلح، وأبلغ من العمر 35 عام، أفيدكم بأنني في تاريخ 21/7/2014 تم استهدافي من جيش الاحتلال وقصف الشقة التي أسكن بها مع زوجتي بدون سابق إنذار وبعد نقلي لمستشفى شهداء الاقصى في مدينة دير البلح ودخولي غرفة العمليات لإجراء العلاج اللازم تم قصف المستشفى وأصبت مرة أخرى,, الأطباء قاموا بنقلي عبر سيارة الإسعاف الى مستشفى الشفاء بغزة وهناك تم بتر القدمين، وبعد خروجي من المستشفى في بداية شهر أغسطس توجهت إلى دائرة العلاج بالخارج لتقديم الأوراق اللازمة للسفر من خلال تحويلة مرضية للعلاج وتركيب أطراف صناعية وبالفعل استلموا مني الأوراق المطلوبة ووعدوني بالسفر في أقرب وقت ممكن.
انتظرت اتصال من دائرة العلاج بالخارج ليبلغوني بموعد السفر ولكن انتظاري طال، فتوجهت للسؤال فاخبروني أنهم يقوموا بعمل اللازم وفي حال تقرر السفر سيتصلون بي لإبلاغي
أكثر من ثمانية أشهر وأنا على هذا الحال انتظر صدور التحويلة، وفي كل مرة أتوجه للسؤال ويطلبون منى الانتظار!!!
سيدي الرئيس..
أشكو إليك بعد الله بعض القادة والمسؤولين.. فقد ضلوا الطريق، وتبدلت أحوالهم ومهامهم الأساسية وأداروا للناس ظهرهم فبدل أن يقدموا خدمات لنا كجرحى اولاً وكفلسطينيين ثانيا, لا نجد إلا سوء معاملة وقسوة ولامبالاة وتقصير تام.
سيدي الرئيس..
أين الرقابة لترى كيفية إهدارهم للمقدرات الفلسطينية وتوزيعهم للتحولات فقط حسب الولاء والمزاج والقرابة بغض النظر عن المعايير المتعارف عليها عند الدول المحترمة التي تتبنى مناهج ومعايير حيادية.
لقد طفح الكيل... وإنني على ثقة تامة بأنك تدرك أهمية مناشدتي وبأنني وضعت يدكم على جرح نازف.
سيادة الرئيس ها أنت قد عرفت، فماذا تراك فاعل.. انتظر من سيادتكم الرد.
ابنك الجريح
محمود عودة محمد الناعوق
هوية رقم 903077360
جوال رقم0599885386
