نائب عن فتح يشيد بتحرك الشعبية

أشاد علاء ياغي النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح بدور الجبهة الشعبية الوطني في الدعوة لعقد مؤتمر وطني طارئ لبحث تأزم الوضع الفلسطيني المعيشي والاقتصادي والسياسي في قطاع غزة.

وقال ياغي في حديث خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، " كل الفصائل الأعضاء بمنظمة التحرير تتحمل مسؤولية الوضع في غزة والضفة، يجب عليهم ان يتحملوا تطور الأمور، ويتابعوا الأوضاع الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية."

وتابع ياغي " أنا سعيد ان الشعبية تحركت وانتقدت السلطة وحماس، من خلال الدعوة لاجتماع للفصائل ومطالبة حماس بتسليم المعابر وتحميل السلطة الفلسطينية دورها الحقيقي تجاه إنقاذ غزة وطالبت بحل جذري للأوضاع المعيشية الصعبة لفئات الشعبي الفلسطيني من فقراء واسر الشهداء وغيرهم(..) ".

وتساءل ياغي بالقول" لماذا لم يحدث هذا الانتقاد منذ شهور؟ ولماذا لا تنتقد باقي الفصال دور السلطة وحماس لأجل الشعبي الفلسطيني؟ ولماذا الشعبية فقط تتحرك ولم تتحرك الفصائل والقوى الاخرى؟ وأجاب  عن استفساره قائلا:" هناك جزء من الفصائل الفلسطينية منحاز لحركة حماس، ولا يريد ان يتطور الوضع لصالح الشعب الفلسطيني، وهناك فصائل تنحاز لحركة فتح ومنظمة التحرير (..) نحتاج لدور حقيقي مثل ما قامت به الجبهة الشعبية تجاه الناس وليس الحرص على المصالح الفئوية فقط."

واتهم النائب عن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن)، السلطة في الضفة الغربية بالمسؤولية عن كل الدماء الفلسطينية التي سالت في غزة والضفة بدور اكبر من غيرها وقال :" السلطة الفلسطينية هي المسئولة عن الشعب الفلسطيني، وعن الدم الذي ازهق لأنها هي الوصية دوليا على الشعب الفلسطيني(..) إذا  اعتبرنا حماس حركة انفصلت عن الضفة ، ومكثنا 7 سنين في رام الله ننظر إليها في غزة ولا نفعل أي شيء ".حسب قوله

واضاف النائب ياغي المقرب من القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان قائلا:"البعض  يروق له ما يحدث في غزة، والبعض الآخر يستطيع ان يفعل شيء ولا يريد ان يفعل."

وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وجهت نقدا حادا للسلطة الفلسطينية ، حيث دعت في بيان صحفي فصائل العمل الوطني والإسلامي لاجتماع طارئ يبحث الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لأهل غزة، وسبل معالجة هذه الأوضاع، ومواجهة تداعياتها التي تهدد الأمن والسلم المجتمعي.

وأكدت الشعبية على، ضرورة توحيد قنوات الإغاثة وتجنيبها تجاذبات طرفي الانقسام(فتح وحماس)، وضمان وصولها إلى مستحقيها، والتوافق على دعوة وطنية لتخفيض رسوم الدراسية في الجامعات لـ50% من قيمتها الحالية ولمدة عام، نظرا للظرف الاقتصادي والمعيشي الذي يعيشه سكان القطاع، وتعزيز صندوق الحالات الاجتماعية ليستوعب طلاب أكثر.

ودعت  الشعبية السلطة والرئيس محمود عباس لضخ الأموال المخصصة لإغاثة قطاع غزة كمأكل ومشرب وطبابة فورا لمرافق القطاعات الخدماتية والاقتصادية، بما يسمح بإدارة عجلة الاقتصاد وتجنيب القطاع وأهله المزيد من المآسي.

وقالت في بيانها إن "هناك قرارا سياسيا ولوبي له مصالحه الخاصة بتهميش القطاع وبقاء الوضع على ما هو عليه". مؤكدة بان" معلومات تشير إلى إمكانية معالجة السلطة لجزء من الإشكاليات في القطاع، وتوفر موازنات لها. لكن هناك  قرارا سياسيا ولوبي له مصالحه الخاصة بتهميش القطاع وبقاء الوضع على ما هو عليه ".

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -