أكد رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود الأجنبية في قطاع غزة علاء البطة ان كلا من تركيا واليونان وقبرص أبدت موافقة لاستقبال رحلات بحرية فلسطينية تخرج من غزة.
واضاف البطة في حديث خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"،" تحدثنا مع شركاء في لجان كسر الحصار المحلية والدولية، لدراسة كل الاحتمالات المتعلقة بالرحلة البحرية من غزة، ولن يكون هناك هجوم عسكري على الرحلة وفق ما اكد لنا النشطاء،مع ذلك ليس لدينا أي ضمانات من قبل جهات رسمية بعدم استهداف الرحلة البحرية من غزة والتي ستتم بصورة مؤكدة. "
وتابع البطة " تقدمنا بطلبات لمنظمات حقوق الإنسان في غزة وأخرى أوروبية للحديث عن ان الرحلة إنسانية بحته، وان كل من سيشارك فيها سيتم طرح أسمائهم على المواقع الالكترونية ودواعي السفر لذلك. فهي تحمل صبغة إنسانية وإيصال رسالة غزة المحاصرة ظلما(..) والعمل على تفكيك الحصار البحري، للحصول على ممر بحري مناسب حسب الاتفاقات الدولية".
وعن الذين سيتواجدون على متن السفينة في الرحلة البحرية المتوقعة قال رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار التي شكلتها حركة حماس عقب سيطرتها على القطاع صيف 2007 "هناك طلبة ومرضى ووسائل إعلام ستكون على ظهر السفينة التي قد تخرج بعد 3 شهور كحد تقريبي، وسبب هذا التأخير بفعل الأوضاع البحرية الفنية واللوجستية، كما نصحنا".مضيفا " بحثنا مع خبراء الحركة البحرية وتم تأجيل الرحلة بسبب موجات بحرية غير مأمونة العواقب بسبب بدائية المركب التي سيتم تصنيعها محليا أو استيرادها من الخارج، وهي في الأغلب تأتي من الخارج".
وتمنع إسرائيل وصول أي سفن إلى غزة تقل مساعدات أو أفرادا، وقد هاجمت عدة سفن على متنها قوافل إغاثة كان أشهرها الاعتداء في أيار/ مايو 2010 على "أسطول الحرية" وقتل تسع متضامنين أتراك، قبل وصولهم مياه غزة.
وكان هناك مخطط في وقت سابق لخروج مركب من غزة إلى العالم عبر البحر، في رسالة تحدي للحصار، غير أن المركب وخلال عملية تجهيزه تعرض لتفجير أدى لإحداث خراب فيه، ولم يكشف بالضبط عن السبب.
وبموجب اتفاق اوسلو هناك موافقة إسرائيلية على إنشاء ميناء في غزة وقد بوشر العمل بها، لكن إسرائيل دمرت ما تم بناؤه كما دمرت المطار خلال انتفاضة الاقصى.
وفي الحرب الأخيرة على غزة طالبت حركة حماس الجهة التي ما زالت تدير القطاع فعليا بأن يكون لغزة ميناء ومطار، وسط مقترحات وقتها بإنشاء "ممر مائي" يربط قطاع غزة بالعالم، عن طريق رحلات بحرية تخضع لإشراف دولي تنطلق من ميناء القطاع الصغير المخصص للصيادين إلى جزيرة قبرص، ومنها إلى العالم، ولم تحظ هذه المقترحات بموافقة إسرائيلية عبر مفاوضات غير مباشرة رعتها القاهرة.
