من المقرر أن يلتئم المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية الأسبوع القادم بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) وأعضائه في الداخل والخارج، فيما يضع المركزي على طاولة البحث في العديد من الملفات الداخلية والخارجية وابرزها ملف العلاقة مع إسرائيل وتحديد طبيعتها مستقبلاً.
وقال مسؤول فلسطيني مطلع لـ" وكالة قدس نت للأنباء" بأن المجلس المركزي الذي سينعقد يومي الأربعاء والخميس القادمين سيبحث في ملفات عاجلة من بينها طبيعة العلاقة ومصيرها مع الجانب الإسرائيلي في ظل تعنت الجانب الإسرائيلي والإجراءات التي يفرضها على أرض الواقع وتعثر المسار التفاوضي، إضافة الى فشل كافة الجهود الدولية من أجل عودة الجانبين لطاولة المفاوضات.
وحول توقيت إنعقاد المركزي؟ قال المسؤول" إن إجتماع المركزي جاء متأخر في ظل ما يعانيه الشعب الفلسطيني والقيادة من حصار إسرائيلي خانق أدى الى تدهور الوضع المالي للسلطة بالإضافة الى تزايد جرائم الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني، ولكن من المؤكد أن هذا الإجتماع ستكون نتائجه واضحة وسيكون هناك رسالة ذات مغزى من نتائج الإجتماع للجانبين الأميركي والإسرائيلي بأن الشعب الفلسطيني الموحد يرفض المساومة ومتمسك بشروطه لعودة العملية السياسية ولن يقبل بأنصاف الحلول."
وأكد المسؤول " أن الرئيس أبو مازن سيلقي خطاباً خلال الجلسة الإفتتاحية للمركزي سيركز خلالها على أبرز الملفات وسيتطرق إلى العديد من القضايا العالقة والتي بحاجة الى حلول سريعة فيما سيؤكد على متانة العلاقة مع الدول العربية والأصدقاء من الدول الأوروبية."
