كشفت القناة الثانية الإسرائيلية عن تعرض نحو 298 جنديا إسرائيليا، للإعاقة جراء الحرب على الأخيرة على قطاع غزة.
وقالت القناة الثانية إنه "تبين لأول مرة بعد معطيات وصلت للقناة من الجيش الإسرائيلي، ومصادر طبية أن 298 من الجنود الذين أصيبوا في الحرب الأخيرة على قطاع غزة أصيبوا بالإعاقة والعجز.
وأضافت القناة "إن المئات من الجنود المصابين، رفعوا شكاوى خاصة بعد الحرب، طالبوا فيها بتعويضات عن إصابات أثرت عليهم أثناء الحرب.
وأوضحت المعطيات التي نقلتها القناة "أن 9 جنود أصيبوا بالشلل التام، و150 جنديا بإصابتهم بعجز بلغ 20%، و62 جنديا بعجز تراوح ما بين 10% إلى 19%، و55 جنديًا بنسبة 9%، و22 جنديًا تم علاجهم.
وأشارت المعطيات إلى أن أغلبية الجنود المصابين، أصيبوا إصابات في انحاء مختلفة من أجسادهم، حيث تعرض بعضهم لمشكلات في السمع، بالإضافة إلى بعض الأمراض النفسية.
وقال مصدر أمني إنه "بعد انتهاء الحرب، تلقت وزارة الجيش الإسرائيلية 503 شكاوى تطالب الاعتراف بهم كعاجزين، "حيث تم قبول بعضهم ويجري الآن فحص 131 طلبا إضافيا".
وفي السابع من يوليو/ تموز الماضي، شن الجيش الإسرائيلي حربا على غزة، دامت 51 يوما، وخلفت أكثر من ألفي شهيد فلسطيني، وما يزيد عن 11 ألف جريح، مقابل مقتل 68 عسكريا و4 مدنيين إسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلياً، بينهم 740 عسكريا، بحسب حصيلة رسمية من الطرفين.
من ناحيتها اعتبرت حركة حماس اعتراف الجيش الاسرائيلي بوجود نحو٣٠٠ معاق من جنوده على أيدي المقاومة الفلسطينية في الحرب الأخيرة على غزة "دليل إضافي على بسالة المقاومة الفلسطينية وقدراتها القتالية العالية."
وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حماس في تصريح صحفي، اليوم الأحد، "اعتراف الاحتلال بوجود ٣٠٠ معاق من جنوده على أيدي المقاومة في الحرب الأخيرة على غزة دليل إضافي على بسالة المقاومة الفلسطينية وقدراتها القتالية العالية".
وذكر أبو زهري بان" هذا الاعتراف يستدعي أن تكافأ هذه المقاومة عربياً على ما صنعته من عزة وكرامة للأمة لا أن يجري تجريمها مثلما يحدث في المحاكم المصرية المسيسة".
