فيديو.. البردويل"لن نخضع للإبتزازت وسنقاتل كل من يحاربنا"

أكد القيادي في حركة حماس صلاح البردويل على أن حركته لن تخضع لإبتزازات أي طرف، و"أنها ستقاتل كل من يفكر في محاربتها، وستبقى مدافعة عن الشعب الفلسطيني بكل ما اوتيت من قوة، ولن تتخلى أو تحيد عن ثوابتها الراسخة."
جاء ذلك، خلال مسيرة جماهيرة حاشدة لأنصار الحركة في مدينة خان يونس جنوب القطاع مساء الأحد، استنكارًا وغضبًا لقرار المحكمة المصرية باعتبار حماس منظمة "ارهابية".
وقال البردويل : "إن حركته لم ولن تخضع لابتزاز أي طرف، وستبقى مدافعة عن شعبها بكل ما اوتيت من قوة، ولن تتخلى عنه ولا عن ثوابته التي تنتهجها الحركة في مشروعها، وهزلت أي محكمة عندما تتجرأ وتصدر قرارًا كقرار حظر حماس أو كتائب القسام".كما قال
وتساءل البردويل "كيف يُسمى قضاء نفسه شامخًا وهو يتلقى تعليماته من الساسة؟!، في إشارة للقضاء المصري.."، مشددًا على أن هكذا قرارات لا تخدم سوى إسرائيل، وتحقق انتصارًا لحزب الليكود الإسرائيلي وزعيمه بنيامين نتنياهو، وتكسبه أصواتًا في الانتخابات المُقبلة..".كما قال
وأضاف "نتنياهو يعاني من عُزلة في الانتخابات، ويسعى أن يُثبت للعالم أنه حقق انجازات كبيرة، واستقضب أكبر دولة في العالم للوقوف بجواره في وجه المقاومة الفلسطينية، وعار اليوم أن موقف مصر بقيادتها وعلمائها وقضاتها ومشايخها ومفكريها وجيشها (..) بجانب هؤلاء ويخدموا مصالحهم".
وتابع "من يحكم على حماس يحكم على نفسه بالفناء، فحكمه لا يهز شعرة منا، فطائرات الكيان الإسرائيلي ضربت غزة ليل نهار على مدار 51يومًا، لم تأخذ منا أي استسلام أو أن ينتزعوا منا أي موقف، ومن قال أن تهديدات النظام المصري (الفاشل) تُخيفنا، فهوا واهن.."حد قوله
واستطرد البردويل حديثه "شعبنا لم يتعود أن يصبر على الظلم والذل، من يمد يده على شعبنا ويهدده سيعود خاسرًا، في شعبه وفي شعبنا، والأمة من بعد ذلك، فغزة ليست في ليبيا، أطفالنا يقتلهم اليهود ويخرجوا من تحت الركام، ويتحدوه بصمودهم وثباتهم وعزيمتهم .."
ومضى "لا يمكن لأي شعب أو أي حر عربي مسلم أن يقبل العيش تحت رحمة حاكم ظالم، قتل أطفال بلاده، وحرق الجثث، وهدم المساجد، وانقلب على كل القيم والأخلاق..، فشعب فلسطين خُلق ليرفع رأس الأمة، وخسر على مر التاريخ وسيخسر كل من يراهن على أننا سنخضع للابتزاز".حسب قوله
وألمح البردويل إلى الرئيس الفلسطيني  وقال: "كيف لشخص يقول أنه من الشعب الفلسطيني وهو يفسد فيما بيننا، أين المصالحة التي يتحدث عنها؟، وهو لم يعد أمينًا عليها، فأنت تفسد وتميز وتغذي أبناء شعبك بالأحقاد، وكيف تريد تهدئة لشعبنا وأن يعمر دياره وأنت تنحاز لقاتل الأطفال؟!.."حسب حديثه
وتساءل مُجددًا "أين مصر التاريخ والعروبة ؟!، لكن ما يُشفي غليلنا هو استطلاع للرأي أجراه مركز مصري كبير مُقرب من السلطة الحاكمة حول عما إذا كان الشعب يعتبر (حماس) إرهابية، فالنتيجة كانت أن 96% من الشعب قالوا أنها ليست إرهابية".
وتابع البردويل "على من إذاً يراهنون هؤلاء العابرون في التاريخ، لو جرى الاستطلاع في أي بلد عربية ستكون النتيجة 100% أن حماس ليست إرهابية، فعلى من يراهن على القوة العسكرية فعليه أن يعتبر مما حدث للاحتلال بغزة"، مشددًا أنهم "لم يعدوا يثقوا في نظام لم يعد أمينًا على نفسه _في إشارة للنظام المصري الحالي_.
وشدد على أن (حماس) باقية، والمقاومة كذلك، لأنها عنوان كرامة الأمة، ومن قبلها كتائب القسام، وبالتالي لماذا يبيعون سلعةً لا يشتريها أحد؟، من الذي سيصدقهم؟، ومن الذي سيؤمن أن لهم مستقبل، فلا مُستقبل لمن يكذب الشعوب، ويتأمر عليها وعلى الإسلام، فنحن باقون عنا في أرض فلسطين، لأننا الطائفة المنصورة.كما قال
وخاطب البروديل ختام كلمته الأمتين العربية والإسلامية، مطالبا بوضع حد للنظام المصري، "لأنه يخرب كل القيم التي تقوم عليها العلاقات بينها، وهو يحاول تحطيم أجمل صورة بالأمة، قولوا له كفى فإن صبرنا قد نفذ، ولن نسمح لأحد بالتعدي على شعبنا".حد قوله

المصدر: خان يونس – وكالة قدس نت للأنباء -