حذرت حركة حماس ، من أي تهديد يهدف إلى المساس بقطاع غزة على خلفية اعتبار محكمة مصرية للأمور المستعجلة حماس منظمة "إرهابية".
وقال القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان ،أثناء مسيرة حاشدة خرجت لأنصار حماس في قلب غزة مساء الأحد، للتعبير عن رفض قرار المحكمة المصرية إن " قطاع غزة وحركة حماس ليست لقمة سائغة كما يتصور البعض وعلى من يهدد أن يسأل الصهاينة عن القسام " .
وأضاف رضوان :" نخرج على ارض غزة العزة والمقاومة بعد صدور حكم ظالم تجاوز كل المعايير والأخلاقيات وكل الخطوط باعتبار حماس تنظيم إرهابي ."
وقال:" نخرج لنعبر عن غضبنا ورفضنا واستنكارنا لهذا القرار الجائر الذي يمثل خدمة للاحتلال الصهيوني ، وهو لا يعبر عن إرادة الشعب المصري حيث أظهرت الاستطلاعات الأخيرة في مصر ، أن 96% يقولون حماس ليست إرهابية"، مطالباً المحكمة المصرية الاستماع لرأي الشعب المصري.
واعتبر رضوان "القرار وصمة عار في جبين من اتخذه وهو لا قيمة له في معيار المقاومة وحماس ، ويمثل خدمة مجانية للاحتلال وهو يحاول الضغط على حماس لتركيعها، وفرض أثمان سياسية ".
وأشار إلى إن القرار يمثل تصدير للازمات الداخلية المصرية إلى الخارج وقلب للموازين والمبادئ ، موضحاً" لقد أصبح الاحتلال صديقاً والأخ عدواً ولكن حماس شرف الأمة وكتائب القسام (جناحها العسكري) فخر العرب"حسب قوله
وأكد رضوان أن حركته لن تحرف البوصلة وستبقى البندقية موجهة إلى الاحتلال ، قائلا " لا لخلط الأوراق ولا للمعارك الجانبية ونستبعد ان يتورط الجيش المصري بقتل أطفال ونساء غزة ، وان تنحرف البوصلة ،ويتم توجيه البندقية لغزة التي تدافع عن الأمن القومي العربي والمصري ".
وقال القيادي في حماس للجيش المصري، " انتم منا ونحن منكم نحارب من حاربتم ونسالم من سالمتم إلا الاحتلال (..) ولن نتخلى عن الأمن القومي المصري وعن مقدساتنا ".
ودعا رضوان الأحزاب المصرية والعقلاء في الأمة العربية إلى تصحيح عاجل لهذه الخطيئة باعتبار حماس منظمة "إرهابية "، لان في ذلك ضرر في المصلحة المصرية والعربية والفلسطينية .
ورأي إن"هناك تناقض واضح في المحكمة التي أصدرت القرار والتي سبق وقد أعلنت قبل فترة أنها غير مختصة بالنظر في هكذا قضايا ثم عاودت واعتبرت كتائب القسام منظمة "إرهابية" ثم انتقلت إلى حماس وادرحتها ضمن على لوائح "الإرهاب".
وقال "حماس كسرت الجيش الذي لا يقهر (جيش الاحتلال) ، وقتلت من جنوده ودمرت من الدبابات وضربة العمق الصهيوني وفرضت حصار جوي على مطار بن غريون وهي لا تخاف من التهديدات "، معتبراً أن حركته أنبل ظاهرة في التاريخ المعاصر ويتم محاربتها لأنها رفضت الاعتراف في إسرائيل وترفض الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال .
