أكدت حركة حماس، اليوم الأربعاء، "أنها ملتزمة بإجراء الانتخابات في سياق تنفيذ اتفاق المصالحة، معتبرة أن محمود عباس (الرئيس الفلسطيني) هو من يعطل إجراءها. كما قالت
وأوضحت حماس في تصريح صادر عن الناطق باسمها سامي أبو زهري، وصل "وكالة قدس نت للأنباء" نسخة عنه، "إن اتفاق الشاطئ نص على أن يُصدر عباس مع مرسوم تشكيل الحكومة مرسوماً آخر حول تحديد موعد الانتخابات، لكنه لم يلتزم بذلك ولم ينفذ أياً من بنود اتفاق المصالحة وهو ما يجعل من المستهجن مطالبة حماس بورقة رسمية رغم وضوح اتفاق الشاطئ الذي لم يلتزم به عباس أصلاً كما يجزم أن الجدية لا زالت غير متوفرة لدى عباس لتنفيذ اتفاق المصالحة ولا إجراء الانتخابات".
وأضافت: أن "إعلام عباس بأن إعادة اعمار غزة مرهون بممارسة حكومة الوفاق مهامها في غزة يمثل اعترافاً بأنه عباس هو المسئول عن تعطيل الإعمار بهدف فرض شروط جديدة على حماس علماً بأن الحكومة ترفض ممارسة مهامها وترفض التواصل مع موظفيها في غزة".
وكان قد أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس موافقته على إصدار مرسوم رئاسي للدعوة لانتخابات، في حال وافقت حماس على ذلك.
جاء ذلك، خلال افتتاح أعمال الدورة الـ 27 للمجلس المركزي لمنظمة التحرير اليوم الأربعاء ، باسم "الصمود والمقاومة الشعبية"، التي تعقد لبحث مستقبل السلطة الوطنية والعلاقة مع إسرائيل، واتخاذ اجراءات للرد على حجز أموال الضرائب الفلسطينية من قبل السلطات الإسرائيلية.
الجدير بالذكر أن آخر انتخابات رئاسة فلسطينية جرت في عام 2005م، فاز فيها مرشح حركة فتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تبعها إجراء انتخابات تشريعية في مطلع عام 2006م ، فازت فيها حركة حماس وادي ذلك إلى نشوء الانقسام الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس.
