اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الاربعاء اسرائيل بأنها "تشكل الخطر الأكبر على المنطقة"، وذلك بعد انتقاد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو "الاتفاق السيء جدا" الذي يجرى التفاوض في شأنه حول البرنامج النووي الإيراني.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن روحاني قوله على هامش مجلس الوزراء، ان "هذا الكيان الإرهابي الأكثر إجراما يتحدث اليوم عن السلام والإخطار المستقبلية، في حين انه يشكل الخطر الأكبر على المنطقة".
ويهدف الاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى الى ضمان البعد المدني والسلمي حصرا للبرنامج النووي الايراني، في مقابل رفع للعقوبات التي تخنق الاقتصاد الإيراني.
وأضاف روحاني ان "العالم مسرور للتقدم في المفاوضات بين إيران ومجموعة 5+1 … إلا ان كيانا عدوانيا واحتلاليا واحدا يرى بقاءه في ظل الحرب والعدوان مستاء وغاضب من هذه المفاوضات".
وأكد روحاني أيضا ان "شعوب العالم وكذلك الشعب الأمريكي أكثر يقظة من ان يتحدث معهم بلغة النصيحة كيان ديدنه إثارة الحروب". واتهم اسرائيل ب "تخزين عدد كبير" من القنابل الذرية وبرفض السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش “منشآتها النووية".
وتعتبر إسرائيل القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط ولم توقع معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.
وفي خطاب تاريخي في الكونغرس، أكد نتنياهو أمس الثلاثاء أن الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي يريد الرئيس الأميركي باراك اوباما إبرامه مع طهران “تهديد للعالم اجمع″.
واعتبر ان "التنازلات" الواردة في هذا الاتفاق الذي تجرى مفاوضات حوله، ستؤمن لايران "برنامجا نوويا كبيرا". وأضاف ان "الاتفاق الذي يفترض ان يمنع الانتشار النووي سيؤدي خلاف ذلك الى سباق على الاسلحة النووية في اخطر منطقة في العالم" اي الشرق الاوسط.
اتفقت إيران وبلدان مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين بالاضافة الى المانيا) على متابعة المفاوضات من اجل التوصل الى اتفاق سياسي قبل 31 اذار/ مارس، ثم وضع اللمسات الاخيرة على التفاصيل التقنية قبل الاول من تموز/ يوليو.
لكن ايران باتت تطالب باتفاق واحد يتضمن في آن واحد الجانب السياسي والتفاصيل.
