أكد مدير عام التسويق والمعابر بوزارة الزراعة الفلسطينية، إنه تم اليوم الخميس، تصدير أول شاحنة محملة بالخضروات "البندورة والباذنجان" بحمولة 30 طناً من قطاع غزة إلى السوق الإسرائيلي وذلك منذ عام 2007م.
وطمأن السقا في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، المواطنين في قطاع غزة بان ذلك لن يؤدي إلى ارتفاع أسعار الخضراوت، لان القطاع لديه فائض في إنتاج الخضروات، وهناك موازنة بين احتياجات السوق المحلى وحاجة المستهلك والتصدير إلى الأسواق الخارجية.
ومن المقرر أن يتم تصدير 300 طنًا من البندورة والباذنجان شهريًا كمرحلة أولى، فيما يتم زيادة تلك الكمية شهريًا إلى احتمال وصل الكميات المصدرة إلى نحو 10 آلاف طن شهريًا.
وذكر السقا، ان قطاع غزة ينتج من الخضروات 320 ألف طناً شهرياً، وعملية تصدير جزء من هذه الكمية سوف تخضع تحت المراقبة والمتابعة المستمرة.
وسمحت إسرائيل بتصدير صنفين من الخضراوت "البندورة والباذنجان" إلى أسواقها، فيما كانت قد وافقت في نوفمبر العام المنصرم بتصدير الخضروات من قطاع غزة إلى الضفة الغربية.
وبين السقا، انه منذ ان سمحت إسرائيل بالتصدير إلى أسواق الضفة تم تصدير ما يقارب2000 طن من الخضروات، ولم يشعر المستهلك بغزة في ارتفاع أسعار الخضروات.
وأشار إلى انه قبل نحو أسبوع ارتفع سعر كيلو "الخيار" إلى 4 شواكل وقد منع تصديره إلى الضفة الغربية للمحافظة على حاجة المستهلك.
وأكد السقا ان وزارة الزراعة سوف تعمل على زيادة كميات الخضروات المنتجة في القطاع والأصناف خلال الفترة القادمة.
وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، قال الأسبوع الماضي إنه سيتم السماح للمرة الأولى منذ عام 2007، باستيراد منتجات زراعية قادمة من قطاع غزة، وبيعها في إسرائيل، وذلك لأن العام الحالي وفقا للتقويم العبرى هو "سنة الإبراء"، والتي يحظر فيها دينيا على اليهود القيام بأى نشاط زراعي.
