صور.. معرض "منتجات نسائنا" العاشر

حولت 12 مؤسسة نسوية قاعدية تدعم النساء المهمشات في قطاع غزة، قاعة منتجع الشاليهات على شاطئ بحر مدينة غزة، إلى مجمع تراثي اعاد إحياء الذاكرة الفلسطينية، بمنتجات صنعتها نساء غزة. وعرضت تلك المنتجات ضمن المعرض السنوي العاشر "منتجات نسائنا"، تحت عنوان: "رغم الدمار.. عاش الثامن من آذار"

وعرضت المنتجات بالمعرض الذي أقامه مركز شؤون المرأة في غزة عقب دعمه 31 مشروعا صغيرا لنساء تلقوا تدريبات متخصصة في مجال إدارة المشروع الصغير، ودراسة الجدوى الاقتصادية، ومنحهن قروضا ميسرة للبدء بمشاريع مدرة للدخل من مناطق مختلفة من القطاع.

وقالت مديرة المركز آمال صيام: "منذ أكثر من 8 سنوات ينظم المركز المعرض في ظل استمرار الحصار المفروض على القطاع، واستمرار الانقسام بين شطري الوطن، وتوالي العدوان الاسرائيلي على القطاع الذي وضع النساء صاحبات المشاريع الصغيرة أمام تحديات كبيرة تعيق استمرارهن في مشاريعهن وتقف حائلاً دون تطورهن وتقدمهن في مشاريعهن".

وأضافت: رغم تلك التحديات إلا أننا وفي كل عام نفاجئ بإبداعات النساء وصمودهن في مواجهة الحصار، في ظل شح المواد وصعوبة التسويق للمنتجات بسبب اغلاق المعابر وارتفاع معدلات الفقر والبطالة داخل القطاع.

وأثنت على النساء صاحبات المشاريع الصغيرة المشاركات في المعرض، مشيرةً إلى أن مشاركتهن في المعرض دليل على مواصلة نضالهن في مواجهة الاحتلال والفقر والبطالة، خاصة بعد تعرض مشاريعهن الصغيرة للتدمير سواء الكامل أو الجزئي.

من جانبها، أكدت منسقة مشروع "حق المرأة في الميراث" في المركز ريم النيرب، أن المركز يقيم المعرض سنوياً على شرف الثامن من آذار، رغم تضرر الكثير من المشاريع الصغيرة خلال العدوان الاسرائيلي الاخير على القطاع، لكن النساء صاحبات تلك المشاريع والذي يستهدفهن المركز أصررن على تحدي الظروف والمشاركة في المعرض لتعزيز ودعم المنتج الفلسطيني.

وقالت: الجديد في معرض هذا العام مشاركة الشابات اللواتي اخترن الدخول في سوق العمل وتأسيس مشاريع خاصة بهن بديلاً عن البحث عن وظيفة. وتخلل المعرض فقرات فنية فولكلورية على أنغام الأغاني التراثية والوطنية الفلسطينية، بمشاركة عدد من الفرق المحلية في القطاع.

"وكالة قدس نت للأنباء" زارت المعرض وأعدت تقرير مصوراً حوله.

عدسة: سلطان ناصر 

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -