قال وزير الخارجية المصري الأسبق محمد كامل عمرو إن العالم العربي يواجه تحديات كبيرة في الداخل والخارج، مشيرا إلى أن مواجهة الإرهاب على رأس ملفات القمة العربية المقرر عقدها في شرم الشيخ أواخر الشهر الجاري.
وأضاف عمرو في تصريح تلفزيوني أن ، اليوم السبت، القمة العربية ستتعامل لاول مرة بجدية مع ملف الإرهاب بتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك أو تكوين جبهة عربية لمواجهة الإرهاب."
وأشار إلى أن هناك لجنة يترأسها الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي لتعديل ميثاق تفعيل الدفاع العربي المشترك.
وقال "قرارات القمة المقبلة ستكون مختلفة وملزمة وفعالية لان الإرهاب أصبح مشكلة تهدد الكيان العربي كله".
الى ذلك بحث رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي اليوم ، الاستعدادات الجارية لعقد القمة العربية التي تتولى مصر رئاستها، بالإضافة إلى آخر التطورات في المنطقة .
وقال بيان الصادر عن الرئاسة المصرية، إن اللقاء الذي عقد في قصر الاتحادية الرئاسي، تناول أهمية إعلاء قيمة التضامن العربي، وتعزيز العمل العربي المشترك والحرص على وحدة الصف، والتوصل إلى توافق وتجاوز أي خلاف في وجهات النظر خلال القمة المقبلة.
وأضاف البيان، أن العربي أكد أن الأمن القومي العربي سيتصدر أولويات جدول أعمال القمة العربية المقبلة، إدراكا من الدول العربية لحجم المخاطر والتهديدات وضرورة توفير الأدوات اللازمة لدحر الإرهاب والحفاظ على الدول العربية، بالإضافة إلى استعراض آخر المستجدات المتعلقة بالعديد من القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتطورات الأوضاع في كل من ليبيا، وسوريا، واليمن، والعراق.
وأوضح أن الأمين العام قال إن تعديل ميثاق الجامعة العربية سيكون أيضا ضمن البنود المهمة المطروحة على جدول أعمال القمة، لجعل الميثاق أكثر تطورا، وبما يعزز من آليات عمل الجامعة العربية، ويجعلها أكثر قدرة على الاستجابة لمختلف التحديات.
ومن جانبه، أشار الرئيس السيسي، خلال اللقاء، إلى خطر الإرهاب الذي يحدق بالعديد من دول المنطقة العربية في الوقت الراهن، وهو الأمر الذي يستدعي التكاتف العربي أكثر من أي وقت مضى للحفاظ على مقدرات الدول والشعوب العربية، من خلال صياغة منظومة الأمن القومي العربي، بما يمكن الدول العربية من الاستجابة والتعامل مع التحديات الجسيمة التي تفرضها الظروف الحالية.
وأشاد السيسي، وفق البيان، بجهود جميع العاملين بجامعة الدول العربية، وإعدادهم الجيد لاِجتماعات الجامعة التي تتم على مختلف المستويات، مؤكدا أهمية تشجيعهم والإعراب عن التقدير لجهودهم في تعزيز آليات العمل العربي المشترك.
