الشعبية: نرفض سلوك الأجهزة الأمنية ضد حراك (29) نيسان بغزة

قال القيادي في الجبهة الشعبية رباح مهنا، ان الإجراء والسلوك الذي قامت به الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، ضد الحراك الجماهيري اليوم (29) نيسان، مرفوض ولا يعكس ان هناك حرية للناس للتعبير عن وجهة نظرها بطريقة سلمية.

وأضاف مهنا في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن هذا السلوك لا يصب إلا في صالح تكريس الانقسام، وكما يحصل في قطاع غزة يحصل في الضفة الغربية، والشعب الفلسطيني يعاني من سلطتي الانقسام هنا وهناك.

وأضاف مهنا، رسالتي إلى الشباب الذي تم الاعتداء عليهم، بان الذي يريد ان يناضل في اطار ديمقراطي سلمي عليه ان يتحمل ويواصل العمل ولا يتراجع قيد أنملة.

وفضت الأجهزة الأمنية بغزة بالقوة، اليوم الأربعاء، التجمع الذي دعا إليه الحراك الشبابي "29 نيسان" من أجل إنهاء الإنقسام الفلسطيني والمطالبة بتعجيل عملية الإعمار.

وقال مراسلنا نقلاً عن شهود عيان، أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، قامت بفض الإعتصام الذي دعا إليه الحراك الشبابي "29 نيسان" في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة إياد البزم، توضيحا لما جرى في الفعالية الشبابية شرق الشجاعية، انه بدأت صباح اليوم، الفعالية الشبابية في حي الشجاعية الداعية للعديد من المطالب الحياتية في غزة، وقدمت وزارة الداخلية كافة التسهيلات اللازمة لنجاح الفعالية.

وأضاف البزم في تصريح له، ولقد قدم القائمون عليها طلبا مسبقا للداخلية، وسارت الفعالية على ما يرام حتى انتهاء جميع فقراتها، وعند انفضاض المشاركين، انقسموا لعدة مجموعات وجرى مشادات فيما بينهم، ما دفع الشرطة للتدخل خشية تطور الأمر وحفاظا على حياة المشاركين والنظام العام، وقد ساد الهدوء بعد ذلك.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -