حواتمة يلخص ما هو مطلوب بمخيم اليرموك

اكد الأمين العام للجبهة الديمقراطية  لتحرير فلسطين نايف حواتمة على ضرورة التصدي لكل الدعوات التي تنادي بخروج  سكان مخيم اليرموك منه ايًا كان مطلقها، وكذلك التصدي لكل الدعوات التي تنادي بالخيار العسكري في المخيم "لان ذلك يعني تدمير المخيم وتشريد سكانه وهذا ما يخدم مخططات  القضاء على رمز مخيمات الشتات الفلسطيني والمس بحق  العودة وتشريد اللاجئين الفلسطينيين والرمي بهم الى المجهول ."

جاءت اقوال حواتمة هذه لقائه، اليوم الاربعاء، بالعاصمة الأردنية عمان مع رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون وأعضاء اللجنة السياسية في المجلس، حيث جرى استعراض ما تم من جهود للتعامل مع الأزمة القائمة في مخيم اليرموك والدعوات المتواصلة  لتوحيد الجهود الفلسطينية وإنقاذ سكان المخيم المنكوب عبر تثبيت صمود من بقي منهم فيه والعمل  على إعادة من تم تهجيره منهم وإخراج المسلحين منه وإعلانه منطقة  آمنة.

واوضح حواتمة بالتفصيل ما يجري في مخيم اليرموك وتأثيره على باقي مخيمات الشتات خاصة المخيمات الفلسطينية في لبنان، شارحا حالة التخبط في التصريحات والمواقف من بعض الأطراف الفلسطينية التي سادت خلال الأسبوعين الماضيين .

وبين حواتمة بدايات الزج بمخيم اليرموك منذ  ديسمبر 2012 في أتون الصراع في سوريا  وإقحامه في  تلك الأزمة،  مشددا  ان التجربة الفلسطينية بشأن المخيمات تؤكد ان "المخيم الذي يدمر ويشرد سكانه لا يعاد اعماره ولا يعود سكانه اليه وخير امثلة على ذلك ما حدث في مخيمات نهر البارد ومخيم النبطية ومخيم تل الزعتر في لبنان."

وأكد حواتمة على انه لا بد من حماية مخيم اليرموك وخروج الجماعات المسلحة منه  وتعزيز صمود سكانه فيه  وفتح ممرات لعودة من تم تهجيرهم اليه وإغاثته، مقترحا خصم يوم عمل  في الشهر من اجرة موظفي السلطة وموظفي منظمة التحرير الفلسطينية  والا يقتصر ذلك على خصم يوم واحد لمرة واحدة وذلك لدعم سكان مخيم اليرموك وباقي مخيمات الشتات.

ولخص حواتمة ما هو مطلوب بشأن مخيم اليرموك بالاتي: فك الحصار عنه  وخروج المسلحين منه وفتح ممرات لعودة سكانه إليه وإغاثته بالغذاء والدواء وعدم السماح بفرض الخيار العسكري كحل لان ذلك سيؤدي الى تدميره، مع الحق في الدفاع عن المخيم .

كما دعا حواتمة الى استعادة الوحدة الوطنية من خلال تنفيذ برامج الإجماع الوطني الفلسطيني والاتفاقيات الموقعة فلسطينيا  والعودة للشعب لإجراء الانتخابات على أساس نظام الانتخابات الذي تم إقراره وفق التمثيل النسبي الكامل.

كما  استعرض حواتمة لتسارع الاستيطان الإسرائيلي  في الأراضي الفلسطينية  ومواقف (رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين) نتنياهو الأخيرة الرافضة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وان القدس عاصمة لدولته اليهودية  مع رفضه لحق العودة ، و أكد حواتمة ان "السبيل لمواجهة كل ذلك يكون بالوحدة  ومقاومة المشروع الاستيطاني بكل أشكال النضال والمقاومة."

كما تعرض حواتمة للأوضاع العربية والإقليمية المحيطة بالقضية الفلسطينية وتأثيرات ذلك على القضية الفلسطينية.

وختم حواتمة بتحديد الأولويات الفلسطينية وهي:  حماية مخيم اليرموك وباقي مخيمات الشتات ومقاومة الاستيطان والتوسع الإسرائيلي بكل الوسائل وإسقاط الانقسام  وتنفيذ برامج الإجماع الوطني وتنفيذ قرارات المجلس المركزي الأخير، وإجراء  الانتخابات .

من ناحيته استعرض رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون الجهود والاتصالات التي قام المجلس الوطني الفلسطيني خلال الأسبوعين الماضيين ودعواته لعقد اجتماعات للجنة التنفيذية ومن ثم دعوته لعقد جلسة طارئة للمجلس المركزي  بموجب المادة 8 من اللائحة للمجلس المركزي الفلسطيني لمتابعة كارثة مخيم اليرموك، الى جانب استعراضه للاتصالات واللقاءات  التي عقدها مع الرئيس محمود عباس في هذا الاطار، كما استعرض حملة التبرعات التي أعلنها المجلس الوطني الفلسطيني من أعضائه لصالح مخيم اليرموك ، مؤكدا وصول الدفعة الأولى منها والبالغة 70 ألف دولار أمريكي .

 

المصدر: عمان - وكالة قدس نت للأنباء -