قال معهد الابحاث التطبيقية"اريج"، إن العديد من المشاريع الاستيطانية تلوح في الافق وسيتم اقامتها في الفترة القادمة، تزامنا مع الاعلان عن تشكيل حكومة هي الاكثر يمنية من سابقتها، حيث أعلن وزير الاسكان والبناء الاسرائيلي أوري ارئيل وأثناء زيارة للمستوطنات المقامة على اراضي محافظة نابلس، عن نيته فتح "جبل عيبال" أمام المستوطنين الاسرائيليين، ما سيؤدي لاحقا الى السيطرة على هذا الجبل الفلسطيني، وضمه الى المستوطنات الاسرائيلية غير الشرعية المحيطة، وكذلك فتح باب مواجهة جديد مع الفلسطينيين في تلك المنطقة.
إلى ذلك، اصدر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أوامره بعدم اخلاء بؤرة استيطانية اسرائيلية تدعى "متسبيه كراميم" الواقعة بالقرب من المستوطنة الاسرائيلية "كوخاف هاشاعار" والتي تتوسط محافظتي اريحا ورام الله، رغم مداولات المحاكم الاسرائيلية في قضية إخلائها.
ويضيف تقرير معهد أريج، ان سلطات الاحتلال فعَّلت قانون املاك الغائبين لمصادرة أملاك وعقارات سكان الضفة الواقعة في القدس الشرقية، بعد صدور أمر نهائي من المحكمة العليا الاسرائيلية بشأن تطبيق هذا القانون على املاك الفلسطينيين في مناطق شرق القدس، حيث ان تطبيق هذا القانون من شأنه أن يضع الاف الدونمات من الاراضي والعديد من المنازل والمنشآت الفلسطينية في مهب الريح، ويجعلها عرضة للمصادرة والنهب الاسرائيلي.
وصادقت ما تسمى اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في بلدية الاحتلال بالقدس على مخططات لبناء 77 وحدة استيطانية في مستوطنتي "كوخاف يعكوف" و"بسغات زيئيف" الواقعتين شمال القدس، كما تم طرح عطاءات لبناء 708 وحدات استيطانية في "جيلو" الواقعة شمال بيت لحم، فيما اشار التقرير الى وقوع اكثر من 60 اعتداء قام بها المستوطنون ادت لاقتلاع وتدمير 809 أشجار وهدم 8 منازل فلسطينية و 4 منشآت زراعية، واوامر عسكرية تستهدف 19 منزلا ومنشآة.
