تقديرات إسرائيلية: القنطار يرأس "خلية " بالجولان

ذكرت مصادر إعلامية عبرية، أن تقديرات الأجهزة الأمنية والعسكرية تشير إلى أن الأسير اللبناني السابق في المعتقلات الإسرائيلية سمير قنطار، يقف وبدعم ايراني، وراء الخلية التي كانت تنوي زرع عبوة ناسفة بالقرب من السياج الحدودي في هضبة الجولان السورية المحتلة.
وأشارت صحيفة "هارتس" العبرية في عددها الصادر اليوم الخميس ، إلى أن هذه التوقعات ازدادت في أعقاب محاولة خلية عسكرية مكونة من أربعة شبان من الجولان زراعة عبوة ناسفة الأسبوع الماضي، قرب السياج الفاصل على الحدود بين سورية واسرائيل.
وبحسب تقديرات المصادر الأمنية الإسرائيلية، فمن المرجّح أن تعود هذه الخلية إلى العمل والنشاط ضمن "شبكة الإرهاب" التي أنشئها سمير القنطار في هضبة الجولان السورية، وفق ما جاء في الصحيفة.
وبيّنت أن القنطار الذي أُطلق سراحه عام 2008 في إطار صفقة تبادل بين الجانب الإسرائيلي و"حزب الله" اللبناني، شكّل قاعدة عسكرية في منطقة هضبة الجولان بمساعدة إيرانية وسورية، حيث قام بتجنيد نشطاء فلسطينيين وسوريين لتنفيذ عمليات عسكرية ضد أهداف إسرائيلية، وكان مسؤولاً عن عدد من تلك العمليات.
وأوضحت المصادر، أن تل أبيب تتّهتم القنطار بمسؤوليته عن العملية التي استهدفت دورية إسرائيلية في هضبة الجولان، وأسفرت عن إصابة 4 جنود من سلاح المظليين، في آذار (مارس) عام 2014، وكذلك إطلاق عدة قذائف "هاون" صوب أهداف إسرائيلية على الحدود الشمالية، الصيف الماضي.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -