استهدفت قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي ، مساء السبت، قوارب الصيادين الفلسطينيين وحقول المزارعين في قطاع غزة ، في انتهاك جديد لاتفاق التهدئة الموقع بين فصائل المقاومة واسرائيل برعاية مصرية في 26 اب /اغسطس الماضي.
وافاد مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" بان زوارق حربية اسرائيلية فتحت نيرانها من الاسلحة الثقيلة تجاه قوارب الصيادين قبالة شاطئ بلدة بين لاهيا شمال قطاع غزة، ما اضطر الصيادين الى الانسحاب من عرض البحر خشية على حياتهم ، دون ان يبلغ عن وقوع اصابات.
وتزامن ذلك مع استهداف الابراج العسكرية الاسرائيلية الممتدة على طول الشريط الحدودي شرق القطاع ، حقول المزارعين شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع وتحديدا بمنطقة بوابة حي النجار القريبة من السياج الحدودي.
وقال شهود عيان لمراسلنا ان المزارعين تركوا حقولهم وانسحبوا من الاراضي المتاخمة لمنطقة السياج الحدودي خوفا من تعرضهم للاستهداف بشكل مباشر، دون ان يبلغ عن وقوع اصابات.
وجاء ذلك فيما اصيب منذ صباح هذا اليوم خمسة مزارعين برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي اثناء عملهم في الحقول القريبة من منطقة السياج الحدودي شمال وجنوب القطاع ، حيث تمنع قوات الاحتلال دخول المنطقة المحاذية للشريط الحدودي لمسافة 300 متر، وتطلق عليها اسم "المنطقة العازلة"، كما تطلق النار أو تعتقل كل من يتواجد فيها.
وقالت مصادر طبية محلية ان ثلاثة مزارعين اصيبوا برصاص قوات الاحتلال شرق بلدة عبسان الحدودية في خان يونس، ونقلوا على اثر ذلك إلى مستشفى ناصر في المدينة لتلقي العلاج.
واصيب مزارعين اثنين برصاص قوات الاحتلال بمنطقة مقبرة الشهداء شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة، ونقلا على اثر ذلك إلى مركز طبي لتلقي العلاج.
وتستهدف قوات الاحتلال بشكل شبه يومي بنيران أسلحتها مراكب الصيادين، كما تستهدف الأراضي الزراعية على الحدود مع قطاع غزة، في خرق واضح لاتفاق التهدئة التي توصلت اليه فصائل المقاومة في قطاع غزة وإسرائيل في 26 أغسطس / آب الماضي، برعاية مصرية، عقب حرب إسرائيلية شرسة على قطاع غزة دامت 51 يوم، ما تسبب باستشهاد أكثر من 2200 فلسطيني، وجرح أكثر من 11 ألفا آخرين، وتدمير آلاف المنازل.
