الافراج عن عميد الاسرى الإداريين بعد 3 سنوات من الاعتقال

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد ، عن الأسير محمود شلاتوة (32 عاماً) من قرية عابود قضاء رام الله وسط الضفة الغربية، والملقب بـ "عميد الأسرى الإداريين".

وقال ثائر شلاتوة، أحد أقرباء المحرر، إن الاحتلال أفرج عن الأسير محمود شلاتوة عقب اعتقاله لأكثر من 36 شهراً متتالياً ضمن الاعتقال الإداري ودون محاكمة أو توجيه تهمة.
وأوضح أن الاحتلال أفرج عن شلاتوة من سجن "النقب" الصحراوي" على حاجز "الظاهرية" العسكري قرب مدينة الخليل، وذلك بعد حصوله على قرار بالإفراج عنه عقب تهديده بالإضراب عن الطعام احتجاجاً على استمرار اعتقاله الإداري بموجب "الملف السري" وبدون محاكمة.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت محمود شلاتوة عقب اقتحام منزله في قرية عابود بتاريخ 1 أيار (مايو) 2012، بعد زفافه بـ 8 أشهر فقط، وحوّلته للاعتقال الإداري ومدّدت له أكثر من 10 مرات متتالية.
وفي السياق ذاته، كشف ثائر شلاتوة أن قريبه محمود رفض عرضاً من قبل مخابرات ونيابة الاحتلال يقضي بإبعاده عدة سنوات خارج الأراضي الفلسطينية مقابل الإفراج عنه، الأمر الذي رفضه محمود وهدّد في مطلع العام الجاري بخوض إضراب مفتوح عن الطعام رفضاً لاستمرار اعتقاله، ولكنه أرجأ تلك الخطوة الاحتجاجية بعد وعود من الاحتلال بالنظر في ملف اعتقاله.
وكان المحرر شلاتوة قد أمضى في سجون الاحتلال قبل اعتقاله الأخير 6 سنوات بشكل متواصل، إلى جانب أنه خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام مع المعتقلين الإداريين استمر لمدة 63 يوماً.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -