نفى عزام الأحمد المشرف على الساحة الفلسطينية في لبنان، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، صحة ما تردد بشأن اقتراح قدمه مرجع أمني لبناني على صلة بالملف الفلسطيني "يقضي بعودة اللواء سلطان ابو العينين لتسلم أمانة سر حركة فتح في لبنان "
وقال الأحمد في تصريح صحفي عبر "وكالة قدس نت للأنباء" تعقيبا على ما نشرته جريدة لبنانية في هذا الشأن :" لا صحة على الإطلاق للمعلومات التي وردت في الجريدة (الاخبار) حول اقتراح بتسلم الأخ سلطان ابو العينين امانة سر حركة فتح في لبنان وتغييرات داخل الحركة ، كما لم يتطرق اي مرجع لبناني لهذا الموضوع ، وتحديداً اللواء عباس ابراهيم المسؤول الأول عن الملف الفلسطيني من الجانب اللبناني معنا".
وتابع الأحمد قائلا"بل عبر اللواء ابراهيم في لقائنا الأخير معه عن ارتياحه للأداء الفلسطيني والتنسيق القائم بين الجانبين الفلسطيني واللبناني للحفاظ على أمن واستقرار المخيمات الفلسطينية والعلاقات الأخوية التي تجمعنا مؤكداً على استمرار هذا التنسيق و دعمه وتطويره."
واضاف :"كما ان سعادة النائبة بهية الحريري لم تتطرق لا من قريب ولا من بعيد لمثل هذه المواضيع مؤكدة ارتياحها للتنسيق القائم مع الجهات اللبنانية المعنية بالملف الفلسطيني ."
وقال الأحمد :"نحن نعتبر ان مثل هذه الأخبار انما تأتي في سياق العبث المستمر بأمن المخيمات واستقرار لبنان ومحاولة فاشلة لإشغال قيادة حركة فتح عن القيام بواجبها و مسؤولياتها الوطنية والقومية اتجاه شعبنا و لبنان الشقيق.".حد قوله
وكانت جريدة "الأخبار" اللبنانية قد نشرت بتاريخ 9/5/2015 تقريراً تحت عنوان " ابو العينين واللينو للإمساك بعين الحلوة".
وتحدتت الجريدة في التقرير عن اقتراح قدمه مرجع أمني لبناني على صلة بالملف الفلسطيني بالتنسيق مع مرجعيات سياسية منها النائبة بهية الحريري، يقضي بعودة اللواء سلطان أبو العينين لتسلّم أمانة سر الحركة في لبنان بعد سنوات على مغادرته إلى رام الله وتعيينه عضواً في اللجنة المركزية.
وحسب الجريدة "تهدف المرجعيات اللبنانية إلى استعادة قوة الحركة لمواجهة الجماعات المتشددة التي تكبر في المخيمات". ودعا الاقتراح إلى البحث في إعادة تسلم العميد محمود عيسى "اللينو" مهمات أمنية وعسكرية بعد أن ترأس الكفاح المسلح حتى إعلان حله من قبل السلطة واستبدال قوات الأمن الوطني به. فأبو رياض واللينو شكلا سداً منيعاً في وجه التكفيريين، وأمسكا بالمخيمات بقبضة حديدية. كما ذكرت
