قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. احمد مجدلاني، ان اجتماع اللجنة التنفيذية مع رئيس الوزراء رامي الحمد الله، المنوي عقده يوم الاثنين القادم، سيكون مخصص لبحث تشكيل حكومة ائتلاف وطني واسعة (حكومة وحدة وطنية)، بالإضافة ان الاجتماع لن يكون معزولاً عن تقيم إخفاق حكومة التوافق في معالجة أي الملفات والقضايا التي أوكلت لها.
وقال مجدلاني في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، سيتم التطرق في الاجتماع لكيفية إنهاء الانقسام، والخيارات المتاحة، مؤكداً انه لا خيار إلا الاستمرار في نهج المصالحة ومتابعة الجهود لطي صفحة الانقسام السوداء من تاريخ شعبنا.
وكشف ان التوجه لدى كل أعضاء اللجنة التنفيذية، هو الاتجاه إلى تشكيل حكومة ائتلاف وطني أو وحدة وطنية ، بإعتبار ان هذه الحكومة من شأنها معالجة مجموعة من القضايا التي واجهت حكومة التوافق الوطني وفشلت في معالجتها ومنها القضايا المرتبطة في الوضع الداخلي بالقطاع (أزمة الموظفين والمعابر والأمن )
ورأى مجدلاني ، انه عندما تكون حكومة وحدة وطنية بمشاركة القوى السياسية بما فيه حركة حماس ، ربما العقبات التي نشأت والتخوفات التي كانت بالسابق على الأقل يتم يتجاوزها بوجود حماس بالحكومة التي ستكون عنصراً فاعلاً في صنع القرار .
وأشار إلى ان هناك أمور أخرى ملحة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية ، ومنها التداعيات الجارية في المنطقة العربية ، وتراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية وبروز أولويات أخرى على الوضع السياسي الراهن إقليميا ودولياً وهذا يتطلب مراجعات داخلية ، قائلاً " بدون شك وجود حكومة وحدة وطنية تساهم في إعادة الاعتبار إلى القضية الفلسطينية ،وعدم إعطاء قضية الانقسام قضية تذرع لتنصل من الالتزامات تجاه شعبنا" .
وأوضح ان التطورات التي جرت في إسرائيل مؤخراً، بتشكيل حكومة الائتلاف الديني المتطرفة في إسرائيل ، هذا يثير لدينا أكثر من تساؤل وتحدى ان تكون الحكومة الفلسطينية التي سيتم تشكيلها بتركيبتها والمشاركة المسئولة والفعالة من كل القوى الفلسطينية ان تكون أكثرة قدرة لتصدي لحكومة إسرائيل المتطرفة .
