(صور) مشاهد رمضانية لليوم الأول من غزة

رصدت عدسة "وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الخميس، المشاهد الرمضانية لليوم الأول من الشهر المبارك، في المسجد العمرى الكبير وسط مدينة غزة، وسوق الزاوية الذي يأتي له الصائمين من كافة محافظات القطاع للتسوق منه وشراء "الأجبان والألبان، والمخللات والتمر وقمر الدين واصناف المربي".  

وعقب الانتهاء من صلاة العصر بدأت حلقات الذكر تشكل داخل المسجدالقديم، فيما جلس عدد من كبار السن والأطفال في زوايا المسجد وأخذوا يقرأون القرآن الكريم، أما في ساحة المسجد فأختلف المشهد قليلاً حيث استلقى بعض المصليين على الأرض ليأخذوا قسطاً من الراحة عبر النوم لساعة أو أكثر حسب ما يقول أبو فؤاد لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء".

يوضح الخمسيني أبو فؤاد أن معظم سكان قطاع غزة يأتون إلى المسجد العمري الكبير، للصلاة فيه خلال شهر رمضان والاستماع للدروس الدينية التي تعقد داخله بعد صلاة الظهر ويتنظرون صلاة العصر، مبيناً أنهم بين الصلاتين وبعد انتهاء الدرس الديني "يستلقون على الأرض بالبراد وينامون لساعة أو أكثر."

ويشير أبو فؤاد أن المسجد العمري الكبير في شهر رمضان يشكل حلقة وصل بين الغزيين في قطاع غزة، قائلاً:" من خلال الصلاة بالمسجد التقي بالأهل والجيران وأصدقاء الطفولة ونتبادل المعايدات بشهر رمضان، يعني في المسجد بنشوف أصحاب ما بنشوفهم غير كل رمضان"، مؤكداً بأن رمضان شهر خير متمنياً أن يعيشه سكان القطاع بهدوء بعيداً عن الحروب كما جري العام الماضي خلال العدوان الإسرائيلي الأخير ضد قطاع غزة.

وعلى الجهة الأخرى لأبو فؤاد كان أبو الناجي وأبو إبراهيم وهم من سكان حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة، يستعدان للخروج من المسجد العمري قاصدين سوق الزاوية.

ويعتبر "سوق الزاوية" امتداد تاريخي لسوق القيسارية، ويجمع فيه كل طبقات المجتمع الفلسطيني طوال أيام السنة، لاحتوائه على كافة المستلزمات الحياتية التي يحتاجها الغزيون لتسهيل أمور حياتهم اليومية بأسعار تكون في متناول الجميع، فمن الفواكه والخضروات إلى الأسماك واللحوم والمشروبات الشعبية والأعشاب والحلويات المتنوعة، وصولاً إلى ألعاب الأطفال.

ويقول أبو الناجي لمراسل :"وكالة قدس نت للأنباء"، : أهم حاجة الخروب أنا أحضر كل يوم طول شهر رمضان لأشتري عصير الخروب من عند بسطة السوسي الموجودة على مدخل السوق"، مضيفاً :" أول ما اشترى الخروب بدخل السوق وبتسوق المهم الخروب".

ويبين أبو الناجي أن أبو ابراهيم يتولى مهمة شراء المخللات والحمص، بينما يشتري أبو الناجي الخضار كالجرجير والفجل والبصل الأخضر، قائلاً :"الحمص والخروب كل يوم بنزل مخصوص لشرائه، بينما الخضروات كل يومين مرة نشتريها"، ويشير أبو ابراهيم إلى أن فكرة النزول يوميا للسوق هدفها الأساسي مضيعة الوقت واللقاء بالأصدقاء.   

ويعلق أصحاب المحال التجارية في سوق الزاوية أمل كبير على  شهر رمضان هذا العام،بأن يكون شهر خير ورزق، على الرغم أن الحركة الشرائية ضعيفة كما وصفوها لمراسل" وكالة قدس نت للأنباء"ـ

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -