أبلغت ادارة مصلحة السجون الإسرائيلية أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن "نفحة" بخطورة الوضع الصحي للشيخ خضر عدنان الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم الـ (45) على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي.
جاء ذلك في رسالة نقلتها مؤسسة "مهجة القدس" عن أسرى الجهاد؛ بأن مسئولاً كبيراً من إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية حضر اليوم الخميس للقاء الأسرى في سجن "نفحة"؛ وأبلغهم بخطورة الوضع الصحي للاسير الشيخ خضر عدنان.
وأفاد الأسرى أن الضابط الاسرائيلي أخبرهم بأن الشيخ خضر عدنان بات في حالة صحية حرجة جدا؛ ومازال يرفض إجراء الفحوصات الطبية؛ ويرفض تناول الفيتامينات أو المدعمات؛ وكذلك فإن الإدارة أحضرت طاقم طبي كبير لمحاولة اقناع الشيخ عدنان بضرورة إجراء الفحوصات الطبية إلا أن عدنان مازال متمسكا بموفقه وهو رفض الخضوع للفحوصات الطبية أو تناول المدعمات أو الأدوية.
أضاف الأسرى في الرسالة المسربة من سجن "نفحة" أن" موقف صريح وقوي وصل لمسئول المنطقة الجنوبية؛ وهو أن تصعيدا كبيرا وموقفا موحدا من كافة الفصائل الفلسطينية سيتم اتخاذه في حال تعرض الشيخ عدنان لمكروه؛ فما كان من الضابط إلا ان أبلغهم بأن الوضع الصحي للشيخ عدنان يتدهور يوما بعد يوم."
وفي ذات السياق قال أسرى الجهاد في سجن "نفحة" أن إدارة مصلحة السجون قامت بنقل الأمير العام للهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون من سجن "نفحة" إلى سجن "ريمون"؛ دون سابق إنذار وذلك في إطار المشاورات الحثيثة التي انطلقت اليوم للوقوف على آخر تطورات إضراب الشيخ عدنان.
يشار إلى أن هذه المرة الأولى التي تقوم بها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية وجهاز "الشاباك" بالتشاور مع أسرى حركة الجهاد الإسلامي بخصوص إضراب الشيخ خضر عدنان؛ حيث سادت حالة من التجاهل وعدم المبالاة من قبل إدارة مصلحة السجون فيما يتعلق بملف الشيخ خضر عدنان وإضرابه المفتوح ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر.
ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضراباً تحذيرياً عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضراباً مفتوحاً عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة.
وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بعد تجديد أمر اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي؛ ويرفض تناول الفيتامينات أو إجراء الفحوصات الطبية بهدف تقليل مدة الإضراب.
