أدان المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، عملية إطلاق النار التي أصيب بها مستوطنان بالضفة الغربية، اليوم الجمعة، داعياً في الوقت نفسه، الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى "ضبط النفس". وقال ميلادينوف، في بيان أصدره، اليوم الجمعة "إنني أدين الهجوم بإطلاق النار على سيارة مدنية كانت تسيرفي الضفة الغربية المحتلة".
وكان المسؤول الأممي يشير إلى عملية إطلاق النار التي تعرض لها مستوطنان كانا يتجولان بالقرب من بلدة دير بزيغ، وسط الضفة الغربية، ما أدى إلى مقتل احدهم و إصابة الاخر، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية. وأضاف ميلادينوف "أدعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، للمحافظة على الهدوء، وتقديم الجناة إلى العدالة فوراً".
أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، بلدة فلسطينية قرب رام الله، وسط الضفة الغربية، وشرع بعملية تفتيش واعتقال لمواطنين، بحثاً عن منفذي عملية إطلاق النار.
وقالت مصادر إعلامية أن قوات عسكرية كبيرة اقتحمت بلدة دير بزيغ، إلى الشمال الغربي من رام الله، وأغلقت كافة مداخلها، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج منها، وشرعت بعملية تفتيش محال تجارية، ومنازل.
وأضافت أن الجيش صادر أجهزة تسجيل، وكاميرات مراقبة في المحالات التجارية، واعتقل العشرات، وبدأ بأعمال تحقيق ميدانياً.
قالت متحدثة اسرائيلية إن مستوطن قتل وأصيب آخر في هجوم بالرصاص في الضفة الغربية اليوم الجمعة نفذه مسلح فلسطيني فيما يبدو.
وقالت الشرطة والجيش إن الهجوم وقع قرب مستوطنة "دوليف" بوسط الضفة الغربية وإن الرجلين عولجا في مكان الحادث قبل نقلهما إلى مستشفى قرب تل أبيب.
وقالت متحدثة باسم مركز شيبا الطبي "وصل أحد الجريحين دون علامات على الحياة وأعلن الفريق الطبي موته. الرجل الآخر إصابته طفيفة ويتلقى العلاج."
وقال متحدث باسم الشرطة إن "قوات الأمن الإسرائيلية تجوب المنطقة بحثا عن المسلح."
وانخفضت الهجمات بالرصاص على المستوطنين في الضفة الغربية في السنوات الماضية في وقت لجأ فيه الفلسطينيون إلى إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على السيارات الإسرائيلية المارة.
وزاد التوتر في القدس العام الماضي قبل وبعد حرب غزة لكن المدينة شهدت هدوءا نسبيا في الأشهر الماضية.
ووقع الهجوم في أول جمعة في شهر رمضان لكن صلاة الجمعة في المسجد الأقصى التي قالت الشرطة إن نحو 80 ألفا أدوها مرت بسلام
الى ذلك ذكرت الإذاعة الإسرائيلية ان مفتشو سلطة المعابر التابعة لوزارة الجيش احبطوا محاولة لتهريب رشاش من طراز (كارل غوستاف) عبر المعبر الواقع على طريق عابر قرب مستوطنة "أورانيت".
وحسب الإذاعة، "قد وصلت إلى المعبر سيارة أثارت شبهات المفتشين وقاموا بتفتيشها حيث عُثر على الرشاش الذي كان مخبأ داخل مكبّر صوت ."
وقالت الاذاعة انه" تم اعتقال سائق السيارة وهو من سكان شرقي القدس وفلسطينييْن من سكان الضفة الغربية كانا معه وإحالتهم للتحقيق لدى الجهات المختصة."
