ابو يوسف: لا عودة للمفاوضات لانها لم تفضي إلى شيء

قال واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إن الجانب الفرنسي يشجع على عودة الطرفين الفلسطيني – الإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات فوراً، ضمن سقف زمني محدد، على أن يتم خلالها التفاوض حول إنهاء الاحتلال.

وأضاف، ابو يوسف في حديث صحفي، إن "فرنسا لم تقدم إلى الجانب الفلسطيني أي شيء مكتوب حتى الآن، ولكن تحركها يأتي نتيجة مشاورات مع الولايات المتحدة وعدد من الدول العربية والغربية لطرح أفكار عامة من أجل الذهاب بها، ضمن مشروع متبلور، إلى مجلس الأمن الدولي.

ولفت، ان تصريحات وزير خارجية فرنسا فابيوس تأتي في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث ملتهبة، بهدف طرح مشروع فرنسي يقضي بالعودة الى المفاوضات ، لهذا كان الموقف الفلسطيني واضح بان اي مشروع يجب ان يستند الى حل جدّي يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي مع عدم المساس بثوابت الحدود وتقرير المصير ورفض الاعتراف "بيهودية الدولة ،وتأمين حقوق الشعب الفلسطيني التي قررتها الشرعية الدولية في العودة وتقرير المصير والدولة كاملة السيادة بعاصمتها القدس.

وأكد ابو يوسف أن لا عودة للمفاوضات لأجل المفاوضات، والتي جربت مسبقاً ولم تفض إلى شيء، معتبراً أن الاحتلال يسعى الى استئناف المفاوضات لأجل التفاوض فقط دون بلوغ العملية السلمية، مشيرا ان اية مبادرات بهدف العودة للمفاوضات لن يكتب لها النجاح ما لم تستند لمرجعية وشرعية الامم المتحدة وتتضمن بشكل واضح وصريح انهاء الاحتلال الاسرائيلي بكل اشكاله عن الارض الفلسطينية وازالة المستوطنات والافراج عن كافة الاسرى والمعتقلين وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة كافة حقوقه على ارضه .

وقال ابو يوسف أن التنفيذية تجتمع في رام الله ، برئاسة الرئيس محمود عباس ، وبحضو رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمدالله ، لمناقشة مصير الحكومة .

واشار ابو يوسف أن اللجنة التنفيذية ستخصص اجتماعها الليلة لمناقشة ، مصير حكومة التوافق ، وتستمع من الدكتور رامي الحمدالله الى تقريره الشامل ، ودراسة التنفيذية الخيارات المقترحة ، والبت بما يتناسب والموقف السياسي الفلسطيني العام

ورفض ابو يوسف تأكيد أو نفي استقالة حكومة الوفاق ، أو اعطاء تقديرات لشكل الحكومة القادمة في حالة قبلت استقالة حكومة الوفاق ، وطلب تأجيل التصريح الى ما بعد الاجتماع .

ودعا امين عام جبهة التحرير الفلسطينية كافة قوى الشعب الفلسطيني ومؤسساته واتحاداته ومكوناته الشعبية الى تصعيد الفعاليات التضامنيه مع الاسرى وفي مقدمتهم الاسير خضر عدنان ، الذي يخوض معركته البطولية عبر الامعاء الخاوية ، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته لوقف امعان دولة الاحتلال في ممارساتها القمعية ، وسياساتها المتواصلة تجاه الاسرى من عمليات الاقتحام اليومي والاعتداء على الاسرى ، وعمليات النقل القسري ، والعزل او سياسة الاهمال الطبي المتعمد وهي كلها اجراءات تهدف لكسر ارادة الحركة الاسيرة الامر الذي ينذر بمواجهة حتمية رفضا لهذه الاجراءات .

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -