أوقدت "اللجنة الحكومية لكسر الحصار" في غزة شعلة انطلاق فعاليات استقبال "أسطول الحرية الثالث" الدولي الذي يستعد للابحار من عدة موانئ أوروبية باتجاه القطاع بهدف كسر الحصار الإسرائيلي.
وشارك في إيقاد الشعلة بميناء غزة البحري مساء الثلاثاء، ممثلون عن القوى والفصائل الوطنية والإسلامية وعدد من النشطاء الشباب.
وقال رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار جمال الخضري، خلال مؤتمر صحفي على هامش فعالية إيقاد الشعلة، إن الشعب الفلسطيني اليوم أمام لحظات هامة أمام صمود أحرار العالم المجتمعين لنصرة القضية الفلسطينية خاصةً بعد الانتهاكات الذي تعرض لها أسطول الحرية الأول وسفينة "مافي مرمرة".
وأضاف "تواصلنا مع المتضامنين على متن سفن أسطول الحرية الثالث وأكدوا أنهم قادمون إلى غزة صباح يوم الجمعة رغم التهديدات الاسرائيلية".
وطالب الخضري المجتمع الدولي بتوفير الحماية اللازمة لضمان سلامة المتضامنين إلى غزة.
بدوره، قال رئيس "اللجنة الحكومية لكسر الحصار" علاء البطة إن العد التنازلي الفعلي بدأ رسميا والأسطول انطلق الآن من الموانئ الأوروبية تجاه القطاع المحاصر من الاحتلال الاسرائيلي منذ تسع سنوات.
وأضاف "أسطول الحرية انطلق الآن ولا يفصله عن ميناء غزة سوى ساعات قلائل، لذا يقف اليوم جميع أطياف الشعب الفلسطيني مرحبا به ومتضامنا معه".
وفي وقت سابق من اليوم، قال منظمو "أسطول الحرية الثالث" إن إحدى سفن الأسطول قد غادرت أحد موانئ جزيرة "صقلية" في إيطاليا يوم الجمعة الماضي باتجاه قطاع غزة.
وأوضح المنظمون وفق ما ذكرت الإذاعة العبرية أن هذه السفينة ستنضم إلى أربع سفن أخرى في طريقها إلى القطاع، ويتوقّع وصول القافلة إلى سواحل غزة نهاية الشهر الجاري.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المنظمين قولهم أن حوالي سبعين شخصًا سيشاركون في هذه الرحلة ومن بينهم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، وإحدى نائبات البرلمان الإسباني، وكذلك العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي باسل غطاس.
ويضم تحالف دعم أسطول الحرية كلاً من: هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار عن غزة، اللجنة الدولية لكسر الحصار، الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، قوافل أميال من الابتسامات، هيئة الإغاثة الإنسانية التركية IHH، اللجنة الحكومية لكسر الحصار، مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، النقابات المهنية في فلسطين.
