الجيش الإسرائيلي يحقق في تسريب معلومات للدروز في الجولان

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يحقق في احتمال أن يكون جنديا في الجيش الإسرائيلي قد سرّب معلومات عن نقل المصابين السوريين يوم الاثنين في هضبة الجولان بسيارة إسعاف عسكرية إسرائيلية والتي تعرضت لهجوم من قبل الدروز في الجولان ما خلّف أحد المصابين قتيلا وآخر مصابا بإصابات حرجة وإصابة جنديين في الجيش الإسرائيلي بإصابات طفيفة.

وقالت مصادر في الجيش إن حشد غاضب من سكان الجولان تربص لسيارة الإسعاف وحجب الطريق أمامها، قبل مهاجمة سيارة الإسعاف، مؤكدا أنهم تلقوا معلومات من داخل الجيش.

من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يرى الأمر ببالغ الخطورة، وأكد "لن نسمح لأحد أن يأخذ القانون بين يديه. لن نسمح لأحد أن يضايق جنود الجيش الإسرائيلي خلال مهامهم".

وتعهد نتنياهو بملاحقة والعثور على منفذي الهجوم ضد سيارة الإسعاف العسكرية وبتقديمهم للعدالة. وأضاف نتنياهو "نحن دولة قانون ولا علاقة لنا بالفوضى التي تتفشى من حولنا" داعيا قيادات الدروز في إسرائيل للعمل على تهدئة الأوضاع والسيطرة على الأمور.

وأكد وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعالون في بيان أن ما حدث الاثنين يعد "جريمة قتل". وقال "لن نتمكن من تجاهل ذلك، وستتعامل سلطات الأمن مع ذلك بحزم".

ويبرز الهجوم غضب الدروز المتنامي مما يعتبرونه تقاعسا من جانب إسرائيل عن مساعدة دروز سوريا في الوقت الذي تقدم فيه مساعدة طبية لمدنيين سوريين ومقاتلين من بينهم مسلحون يحاربون الجيش السوري.

وأذكى تقدم مقاتلي المعارضة صوب مناطق درزية في جنوب سوريا وعملية قتل جماعي للدروز نفذتها "جبهة النصرة" جناح "القاعدة" في سوريا في شمال غرب البلاد مخاوف لدى الأقلية الدرزية. وامتد القلق الى لبنان وإسرائيل حيث تعيش أقليات درزية.

ويأتي هذا الهجوم عقب قيام مقاتلي جبهة النصرة بقتل 23 درزيا في مجرزة بقرية قلب اللوزة في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا في 11 الشهر الحالي، وكانت المرة الأولى التي يقتل فيها هذا العدد من الدروز في حادث واحد، منذ بدء النزاع في سوريا قبل أكثر من أربع سنوات.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -