طالبت جامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، بإطلاق سراح خضر عدنان الأسير المضرب عن الطعام منذ الخامس من مايو الماضي، وكافة المعتقلين في سجون الاحتلال الذين صدرت بحقهم قرارات اعتقال اداري.
وأشارت في بيان لها حصلت "وكالة قدس نت للأنباء"، على نسخة منه ، إلى أن الأسير عدنان وهو من بلدة عرابة أضرب أكثر من ستين يومًا خلال اعتقاله في السابع عشر من ديسمبر 2011 ما أدى إلى إرغام سلطات الاحتلال على إطلاق سراحه.
وأوضح تقرير لهيئة شؤون الأسرى، أن سلطات الاحتلال أعادت اعتقاله مرة أخرى بتاريخ 8/7/2014 وحولته للاعتقال الإداري، حيث بدأ إضرابه المفتوح عن الطعام في 5/5/2015 احتجاجا على تجديد اعتقاله للمرة الثالثة، ورفضًا لاستمرار احتجازه التعسفي دون تهمة أو محاكمة، محذرة من أن الأسير عدنان دخل في مرحلة الخطر الشديد ووضعه الصحي حاليًا حرج للغاية.
وأدانت الجامعة هذا الإجراء غير القانوني والخطير الذي تمارسه إسرائيل ضد عدد كبير من الفلسطينيين، كما أهابت وطالبت جميع المنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان والقانون الدولي للتدخل الفوري لوقف هذه الجريمة المستمرة التي يتعرض لها خضر عدنان ورفاقه.
هذا و حذر محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، من خطورة وحساسية الوضع الصحي الحرج للأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم الواحد الخمسين على التوالي، والقابع حاليا مقيد اليدين والرجلين على أسرة مستشفى "اساف هروفيه".
وأضاف عجوة الذي زار الأسير عدنان اليوم الأربعاء، أنه "يعاني من ضعف بالجسم وإرهاق عام وآلام بالرأس ووزنه تناقص كثير، ويتقيأ بشكل يومي ومتكرر مادة خضراء، خاصة في ساعات الليل، وأبلغه الأطباء في المستشفى بأنهم يخشون بأن يكون عنده عطل في الكلى والكبد".
ونقل عجوة على لسان الأسير أنه مصمم على مواصلة إضرابه، ويرفض إجراء الفحوصات الطبية، وأخذ الفيتامينات والمدعمات الغذائية، ولا يتلقى حاليا سوى الماء، وأن هدفه الكرامة والحرية وإنهاء اعتقاله الإداري.
بدوره، ثمن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، زيارة الأسير خضر عدنان من قبل رئيس بعثة الصليب الأحمر في غزة ورئيس البعثة في الضفة والقدس، إضافة لطبيب خاص من الصليب الأحمر.
وشدد قراقع على ضرورة زيادة وتكثيف الضغط من قبل كافة المؤسسات الدولية على الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، للتجاوب مع مطالب الأسير عدنان بالإفراج عنه بأسرع وقت ممكن، حيث إن استمرار المماطلة من قبل إدارة السجون وإطالة أمد المفاوضات القائمة في قضيته للساعات أو الأيام المقبلة، هو بمثابة قرار بتركه للموت.
ودعا كافة أبناء شعبنا والمؤسسات الأهلية والرسمية والتنظيمات، إلى الانتصار لإضراب الأسير خضر عدنان وإخوانه الأسرى، وأن تكون الرسالة واضحة، بأن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة خضر وكافة الأسرى المضربين.
