إسرائيل تتهم ابو مازن بإفشال تسهيلات لصلاة الفلسطيينين في الأقصي

اتهمت وزارة الداخلية الإسرائيلية اليوم الأربعاء، الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن) بإفشال التسهيلات التي منحتها إسرائيل للفلسطينيين خلال شهر رمضان المبارك، للصلاة في المسجد الأقصى بمدينة القدس.

وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري، في بيان صدر عنها اليوم، إن "الشرطة سعت وراء تمكين عشرات الآلاف من المصلين المسلمين، من الأراضي الفلسطينية، خلال شهر رمضان المبارك من أجل الصلاة في الحرم الشريف".

وبينت أن "شرطة القدس وضعت جملة من الترتيبات الجدية، بإيعاز من وزير الأمن الداخلي جلعاد أردن، في سابقة تتضمن دخول مئات الحافلات من أراضي السلطة الفلسطينية دون انتظار ودون فحوصات في المعابر".

وشددت على أنه "بالرغم من جملة التسهيلات هذه، اختار (محمود عباس) رئيس السلطة الفلسطينية إفشال منحها"، على حد تعبيرها دون الكشف عن تفاصيل ذلك.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد كشفت في وقت سابق أن "التسهيلات الإسرائيلية تتمثل بالسماح للمصلين المسلمين الفلسطينيين بالتوجه إلى القدس بحافلات للمشاركة في صلاة الجمعة في المسجد الاقصى، دون إجراء أي عمليات تفتيش عند المعابر والحواجز الأمنية".

من جانب آخر، أضاف بيان الناطقة أن الوزير أردن قد "وجه أصابع الاتهام إلى الرئيس أبو مازن والسلطة الفلسطينية، الذين يفضلون على ما يبدو معاناة الفلسطينيين من خلال انتظارهم لساعات طوال عند نقاط التفتيش الامنية"، على حد تعبير البيان.

وكانت السلطة الفلسطينية قد أبلغت إسرائيل بعدم موافقتها على التسهيلات التي أعلنتها مؤخرا، بخصوص أداء السكان للصلاة في المسجد الأقصى المبارك، بمدينة القدس، خلال شهر رمضان، حسبما أعلن مسؤول فلسطيني.

وقال عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية لوكالة "الأناضول" التركية الأسبوع الماضي، بأنهم "أبلغوا الجانب الإسرائيلي بعدم موافقتهم على التسهيلات، حيث لن يكونوا شركاء في قرارات يتخذها الإسرائيليون، فهم ليسوا جهات منفذة لهم"، على حد وصفه.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -