أكد الشيخ خضر عدنان (37 عاما) القيادي في حركة الجهاد الإسلامي؛ أنه يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(52) على التوالي؛ رغم حالته الصحية المتدهورة؛ وسيستمر في إضرابه المشروع حتى الحرية أو الشهادة؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس نسخة عنها اليوم.
وأضاف الشيخ خضر عدنان أنه يعاني حالات تقيؤ شديدة ومستمرة للعصارة الصفراء بمعدته؛ وسط غموض حول الحالة الصحية التي وصل إليها؛ حيث مازال يرفض إجراء الفحوصات الطبية أو تناول المدعمات أو الفيتامينات أو الملح أو السكر مع الماء.
وفي الرسالة التي وصلت مؤسسة مهجة القدس، أكد الشيخ خضر عدنان أنه ماض في معركته ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي حتى لو وصل الأمر إلى استشهاده وأنه لن يتراجع عن حقه المشروع في الحرية؛ مشيرا إلى أنه يعلم منذ اليوم الأول لإضرابه أن هذا الاضراب أقسى من الاضراب الأول؛ وأنه يسير في هذا الاضراب إما لنصر مؤزر ضد الغطرسة الصهيونية وتجبرها؛ وإما إلى الشهادة؛ معتبرا أنه في كلتا الحالتين سيحقق نصرا.
وتوجه الشيخ خضر عدنان بالتحية إلى قطاع غزة على حملات التضامن الواسعة والمستمرة والتي يشهدها القطاع منذ اليوم الأول لإضرابه؛ وكذلك توجه بتحية إجلال وإكبار لذوي الشهداء والأسرى والجرحى؛ مطالبة بزيادة وتيرة التضامن والفعاليات للضغط على الاحتلال؛ لأن حملات التضامن من شأنها تقليل مدة الإضراب.
وأبدى الشيخ خضر عدنان استيائه الشديد من الاشاعات التي تتعلق بحالته الصحية؛ مطالبا وسائل الإعلام والصحفيين تحري الدقة في الأخبار التي يتم نقلها؛ حتى لا يستفيد الاحتلال من تلك الاشاعات؛ معتبرا أن أي خبر غير صحيح يخرج للإعلام وبتعلق بموضوع إضراب الشيخ خضر عدنان لا يخدم إلا الاحتلال وسياسته الاجرامية في مواجهة إضراب الشيخ المستمر منذ (52) يوما على التوالي.
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بعد تجديد أمر اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.
