بحر: الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الحرية "جريمة حرب"

أدان النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. أحمد بحر إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر آلتها العسكرية البحرية على الاعتداء على أسطول الحرية واستخدام القوة الغاشمة ضده فجر اليوم وسيطرتها على سفينة "ماريان" التي تشكل طليعة الأسطول.

ووصف بحر في بيان صحفي وصل "وكالة قدس نت للأنباء" نسخة عنه صباح الإثنين، الاعتداء على أسطول الحرية والسيطرة على سفينة "ماريان" بأنه جريمة حرب وتحدّ صارخ لكل القيم والقوانين الدولية والإنسانية.

وأكد أن استخدام القوة الباطشة ضد مئات المتضامنين المدنيين الذين يحملون أهدافا ومساعدات إنسانية بحتة مع شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يشكل قرصنة خطيرة يعاقب عليها القانون الدولي.

وشدد بحر على أن المجتمع الدولي يقف اليوم أمام اختبار حقيقي، وأن يد العدالة الدولية يجب أن تطال مجرمي الحرب الصهاينة الذين استسهلوا إيذاء أبناء شعبنا والمتضامنين معه، وبالغوا في عدوانهم ووحشيتهم بحق المدنيين والمتضامنين الذين تجشموا عناء السفر البعيد نصرة لإخوانهم المحاصرين على أرض غزة الصامدة.

وأشار إلى أن الحصار المفروض على قطاع غزة بات أُسّ البلاء وسبب المصائب والكوارث الإنسانية، وأنه قد آن الأوان لرفعه فورا عن القطاع.

ونوه إلى أن استمرار الحصار من شأنه أن يهدد الأمن والاستقرار العالمي، وأن يستجلب كوارث إنسانية لا تحصى، ما يستدعي العمل الجاد، إقليميا ودوليا، على كسره دون أي تأخير.

وعبر عن شكره الجزيل لكل المتضامنين والناشطين ضمن أسطول الحرية، وفي مقدمتهم الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي والبرلمانيين العرب، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني سينتصر بإرادته وصبره وصموده على كل أشكال الاحتلال الإسرائيلي وسيتجاوز محنة الحصار عن قريب بإذن الله.

ووجه بحر نداء لكافة المنظمات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، للانعقاد بهدف وضع الآليات الكفيلة بحماية شعبنا الفلسطيني من العدوان والنازية الصهيونية والعمل على رفع الحصار عن غزة بشكل فوري.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -