نعى اتحاد لجان العمل النسائي وجمعية النجدة الاجتماعية لتنمية المرأة المناضلة النسوية ، اليوم الثلاثاء، والقائدة الوطنية نهاية محمد، "التي قضت حياتها في النضال دفاعا عن حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والمشروعة في الاستقلال والحرية والعودة وفي الدفاع عن حقوق المرأة الفلسطينية في المساواة والعدالة الاجتماعية."
ودعا الاتحاد وجمعية النجدة في بيان صدر عنه، كافة الهيئات والمؤسسات النسوية والمراكز إلى المشاركة في تشييع جثمان المناضلة النسوية من امام مسجد جمال عبد الناصر بعد صلاة الظهر الى مثواها الأخير في مقبرة البيرة الجديدة.
وذكر بان تقبل التعازي سيكون ما بين الساعة الرابعة والسابعة من ايام الثلاثاء والاربعاء والخميس ما بين 30-6 و2-7-2015 وذلك في قاعة الهلال الاحمر الفلسطيني.
وقال الاتحاد ان الراحلة "كان لها دور مميز في الهيئات القيادية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعضو في المجلس الوطني الفلسطيني ونائبة رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ورئيسة جمعية النجدة لتنمية المرأة الفلسطينية والرئيسة السابقة لاتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني،
كما، تركت بصمة واضحة على كافة المستويات والمجالات، مخلفة ورائها ارث نضالي ومدرسة في البذل والعطاء، حيث لعبت دور رئيس في حملة جمع التبرعات لمخيم اليرموك وقطاع غزه ، وشاركت في انجاح الحملات الشعبية عبر دورها في الأمانة العامة للاتحاد في حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية
