قال وزير الجيش الاسرائيلي موشي يعالون انه سيتم الغاء بعض التسهيلات التي حصل الفلسطينيون عليها مؤخرا.
ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "معاريف" عن يعالون قوله "ردا على الهجمات الاخيرة فسيتم الغاء دخول النساء الى القدس دون فحص أمني، وسيكون الدخول الى القدس محصورا في الرجال فوق سن ٥٠ عاما، كما سيتم نشر المزيد من قوات الجيش والحواجز في الضفة".
واتهم يعالون السلطة الفلسطينية بالتسبب بوقوع الهجمات من خلال التحريض خلال أيام شهر رمضان، فحين يشاهد الفلسطيني ما يبث على التلفاز يخرج لتنفيذ عملية".
وتسود حالة قلق لدى اسرائيل من حدوث عمليات انتقامية في الذكرى الاولى لاستشهاد الفتى المقدسي محمد ابو خضير، الذي قتله مستوطنون حرقا قبل نحو عام.
وتقدر اجهزة الامن الإسرائيلية أن الهجمات قد تكون على شكل مواجهات شعبية في القدس تحديدا، وقد تحدث عمليات اطلاق نار أو محاولات اختطاف.
ونقل موقع "واللا" العبري عن مصادر امنية انها تحذر من عمليات طعن ودهس قد تستهدف مستوطنين او جنودا، وربما محاولات اختطاف أو اطلاق نار، وحسب التحذيرات فمن الممكن ان يكون منفذو الهجمات المفترضة من حملة الهوية الزرقاء وليس من الضفة الغربية.
وذكرت هذه المصادر ان يوم ذكرى قتل ابو خضير هو يوم حساس جدا، فقد جاء متزامنا مع شهر رمضان، ومع سلسلة هجمات استهدفت اسرائيليين، الأمر الذي يعني ضرورة رفع حالة الاستنفار، لمواجهة العمليات وتحديدا التي ينفذها "مهاجمون منفردون".
