أغلقت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، جميع المداخل المؤدية لجبل المكبر بالقدس المحتلة تمهيداً لتنفيذ أمر سلطات الاحتلال بهدم منزل الشهيدين غسان وعدي أبو جمل بصورة مفاجئة.
وقالت مصادر مقدسية إن "قوات معززة وكبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة جبل المكبر بعد الساعة الثالثة من فجر اليوم وأخلت منزل الشهيدين غسان وعدي أبو جمل (منفذي عملية الكنيس في شهر تشرين الثاني العام الماضي) الذي تقطنه عائلتهم وشرعت بإغلاق المنزل بالحديد.
واشارت الى ان قوات الاحتلال تعتلي اسطح المنازل وتغلق كافة الطرقات المؤدية الى منزل الشهيدين ويمنعون المواطنين والطواقم الصحفية من الاقتراب.
وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال بعد أن أكملت إغلاق نوافذ ومداخل المنزل بالحديد وأبقت على غرفة وحيدة منه تعود لجدة الشهيدين.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية إن "الاحتلال ألقت بأثاث وملابس سكان المنزل على الطريق حيث يتجمع أهالي بلدة جبل المكبر عند العائلة المتضررة."
وقالت فاطمة أبو جمل والدة الشهيد عدي إن إغلاق المنزل ليس له قيمة أمام استشهاد إبنها، مضيفة:" أحزن لأن في هذا البيت القديم تزوجت وانجبت اطفالي حتى كبروا واصبحوا شبابا واليوم بكل ما يحمل من ذكريات أغلقه الاحتلال امامنا وشردنا في الشارع."
واندلعت مواجهات سرعان ما انحسرت عقب انسحاب القوات حيث اطلقت قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع ما ادى الى اصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق.
