اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، أن فشل المشاورات لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وإصدار الرئيس محمود عباس قرار في اجتماع اللجنة التنفيذية بالأمس إجراء تعديل وزاري على حكومة الوفاق، تعميق للأزمة الداخلية.
وأشارت في بيان لها، إلى أن تلك الأزمة تتفاقم مع استمرار إدارة الظهر لاتفاق المصالحة بكل ملفاته، والإصرار على المعالجة الجزئية لهذا الملف، وعلى الشروط المتبادلة التي تكون محصلتها إدامة حالة الانقسام ومضاعفة معاناة شعبنا وتعريض قضيتنا الوطنية إلى مخاطر حقيقية.
وشددت الجبهة على أن طريق الخلاص من هذا الواقع المظلم، يكمن مرة أخرى في توفر الإرادة السياسية، والإخلاص لمصالح شعبنا وقضيته الوطنية من خلال الوفاء لاتفاق المصالحة والالتزام الكامل بتنفيذه، والإسراع في دعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية للانعقاد مع ضمان انتظام اجتماعاته لمعالجة كل ما يعترض طريق المصالحة بمسؤولية وشراكة لا بد منها.
