اصيب عشرات الفلسطينيين، بحالات اختناق وحروق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، وتعرضهم للرش بغاز الفلفل، خلال تفريق قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرة نظمتها "لجان المقامة الشعبية"، بالقرب من مدينة رام الله.
ونظم العشرات من النشطاء الفلسطينيين مسيرة على مدخل مستوطنة "آدم" الواقعة على أراضي بلدة جبع، إلى الجنوب من رام الله، وسط الضفة الغربية، إحياءً للذكرى الأولى لوفاة الطفل المقدسي محمد أبو خضير، الذي تعرض للقتل حرقا على يد مستوطنين يهود.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، وصور الطفل أبو خضير، ولافتات منددة بالسياسات الإسرائيلية. واستخدم جيش الاحتلال قنابل الصوت والغاز، ورشق المتظاهرين بغاز الفلفل، في محاولة لتفريقهم مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق وحروق. كما اعتدى على مراسلي وسائل الإعلام بالضرب.
وكان الفتى أبو خضير قد اختطف في الثاني من يوليو/تموز، العام الماضي، على يد 3 مستوطنين، من بلدة شعفاط، شمالي القدس، وأقدموا على قتله حرقا. وكشفت كاميرات مثبتة على أبواب محال تجارية فلسطينية في المنطقة، آنذاك، هوية الخاطفين الذين سرعان ما ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض عليهم، إلا أن القضاء الإسرائيلي لم يصدر أية أحكام بحقهم حتى اليوم.
