جدل "القدس العربي" مع المتحدث الرسمي حول بيان إدانة الفلسطينيين

بعد تقريع السفير الاسرائيلي لدى الأمم المتحدة رون بروزر للأمين العام لأنه لم يصدر بيانا يدين فيه إطلاق النار على الجنود الإسرائيليين الأربعة يوم الإثنين الماضي وإصابتهم بجراح خطيرة قرب مستوطنة "شفوت راحيل" جنوب مدينة نابلس.
قام الأمين  العام الخميس بإصدار بيان شديد يدين فيه إطلاق النار على الجنود ويطالب السلطة الفلسطينية بضبط العناصر التي تقوم بمثل هذه الاعمال.
 
وقد لوحظ أن البيان إستخدم كلمة "يدين" بينما لا يستخدم الأمين العام هذا التعبير وفي أحسن الحالات عندما يضطر أن يصدر بيانا يتعلق بالضحايا من الفلسطينيين فيستخدم كلمة "يشجب".
صحيفة "القدس العربي" اللندنية وجهت سؤالا لنائب المتحدث الرسمي فرحان حق حول مرور الضحايا من الفلسطينيين من أمام مكتب الأمين العام دون أن يبدي أي اهتمام بهم.
هؤلاء جنود أما الفلسطينيون فيقتلون بنيران قوات الاحتلال واعتداءات المستوطنين.
لماذا لم يصدر الامين العام اي بيان حتى للتعبير عن القلق عندما يقتل الفلسطيني ويسارع ويدين إطلاق النار على الإسرائيليين ويدين الفلسطينيين ؟
قال نائب المتحدث الرسمي إن الامين العام هو أو أحد مساعديه يقدم تقريرا لمجلس الأمن دوريا عن التطورات في الاراضي المحتلة ويشير إلى إصابات الفلسطينيين ويعبر عن قلقه دائماً للتطورات في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
ردت "القدس العربي" هذه ليست إجابة عن السؤال.
 
"بين يدي تقرير مكتب منسق الشؤون الانسانية ويحتوي على جميع حوادث المداهمات  والقتل والاعتقالات والهدم وخاصة إعتداءات المستوطنين وأستطيع أن أسرد عليك أسماء الضحايا من جراء إعتداءات المستوطنين فقط في شهر يونيو/حزيران.
لماذا لا يصدر الأمين العام بيانا يشجب تلك الاعتداءات ويسرع ليصدر بيانا شديدا هكذا عندما يتعلق الأمر بجنود الاحتلال؟ كرر السيد حق إجابته الممتلعثمة حول وضع الحقائق أمام أعضاء مجلس الأمن لكن دون إجابة واضحة.
ثم عادتا "القدس العربي" ووجهت سؤالا حول صمت الأمين العام على عملية القرصنة الإسرائيلية آلتي تمت في عرض البحر يوم الإثنين وعلى بعد 100 ميل من الشواطئ الإسرائيلية وقامت بخطف أسطول الحرية إلى ميناء أشدود وهو لا يحمل إلا مساعدات إنسانية لكسر الحصار عن غزة.
والسؤال الثاني هل يقف الأمين العام خلف البيان التي أصدرته السيدة ريما خلف، الأمينة التنفيذية للإسكوا في بيروت،؟.
قال السيد حق إن الأمين العام يقف مع ممثليه في المناطق.
 
وبشكل عام كان موقفنا معروفا من هذا النوع من إرسال المساعدات الإنسانية إلى غزة والمهم أن حادثة أسطول الحرية 3 إنتهت بسلام.

المصدر: نيويورك - وكالة قدس نت للأنباء/عبد الحميد صيام -