حالة من الغضب الشديد في أوساط حركة حماس في لبنان والمخيمات الفلسطينية الأخرى في الشتات بالإضافة لبعض مناطق قطاع غزة والضفة الغربية لمشاركة قيادات في الحركة في إفطار رمضاني دعا إليه حزب الله على شرف الحرس الثوري الإيراني.حسب ما ذكرت صحيفة فلسطينية
وقالت مصادر من حركة حماس لصحيفة "القدس" المحلية، ان عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق برفقة ممثلها في لبنان علي بركة وقيادات أخرى شارك في الإفطار بدعوة رسمية من حزب الله اللبناني.
وأوضحت المصادر، أن الغضب انتاب أوساط الصف الثاني والثالث في قيادة الحركة وكذلك على مستوى القاعدة الجماهيرية للحركة حتى في غزة والضفة الغربية، فيما التزم قيادات من الصف الأول بغزة الصمت الكامل وسط ترحيب من قيادة كتائب القسام بالمشاركة.حسب الصحيفة
وأشارت المصادر إلى أن قيادات من الحركة أوصلت لقيادة المكتب السياسي في قطر رسائل تعبر فيها عن رفضها لما جرى، معتبرة أن ذلك يمس بوحدة الموقف تجاه الأزمة السورية خاصةً وأن الإفطار تم على شرف الحرس الثوري الإيراني الذي يقود معركة قتل السوريين في البلاد.كما قالت
وتقول مصادر قيادية في الحركة، ان قبول الدعوة لم يكن الهدف منه أبدا إحداث تغير في موقف الحركة من الوضع السوري، في حين اعتبرته رسالة قيادات من الصف الثاني والثالث بأنه تخلي عن مبادئ الحركة تجاه الواقع السوري ودعم الثورة الشعبية وانسلاخ من موقف الإخوان المسلمين الأم تجاه تلك القضية.كما ذكرت
من جهتها قالت مصادر قيادية ان قرار قبول الدعوة تم بالتنسيق مع الجماعة الإسلامية التي تمثل جماعة الإخوان المسلمين في لبنان والتي شاركت بدورها في الإفطار.
وشهدت شبكات التواصل الاجتماعي وخاصةً تويتر جدلا مطولا حول ما جرى، واعتبر مثقفون وكتاب محسوبون على الإخوان المسلمين في أكثر من دولة وخاصةً في لبنان أن ما جرى "خطأ سياسي واستراتيجي وأخلاقي وشرعي وإنساني فادح".
وكانت مصادر مختلفة كشفت أن القيادي في حماس موسى أبو مرزوق اجتمع في بيروت سرا مع أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله لإطلاعه على مشاورات الهدنة مع الاحتلال الإسرائيلي.
